Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٣٩آخرها.
وبدأت مراكز العرب المشهورة بالفضل تسقط، إلى أن اضمحلت عن
وهذه التقلبات كانت في دولة السيد حمود بن محمد، وإن ما تدارك من أملاك العرب والإفريقيين بهاتين الجزيرتين، عن انتقالها إلى غيرهم، هو التفات نظر الحكومة إلى عمل قوانين، من منع بيع العرب والإفريقيين، أملاكهم في الدين، فتعرقلت أسباب المتداينة على المتاجرين
وهذه الذكريات تكونت بواسطة السير رنكن رشاد (1)، المعتمد البريطاني في عام 1934 م، فبواسطة هذه القوانين صارت تتراجع بعض حالة العرب المالية شيئا فشيئا. وفهم بعض العرب فائدة الاجتهاد والاقتصاد والحرص، فللسير رنكن، من الأمة العربية بهاتين الجزيرتين، أطيب الثناء والشكر والذكر، (وتلك الأيام نداولها بين الناس).
وإن العمل الذي قام به العرب في زراعة القرنفل والنارجيل، بواسطة الرقيق كلها صارت بعد تحريرهم منافعها لهم ولنسولهم)، وإن كانت أملاك العرب في يدهم أن في يد غيره من الأجناس، لأن الفاضل من يد الإفريقيين، من غلة الشانبة (3) يحصل عليه صاحبها، بعد وافر الأجرة في محاصيل الشوائب
لهم، فوق ما يأخذونه بوجه السرقة
(1) كذا في الأصل
(2) أي أولادهم
(3) المزرعة
- 539 -