الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

اطلَقْتُمُ السَّيْفَ في افرادِ مِلَّتِكُمْ وَقَيَّدَتْهُ عَنِ الْأَعْدَاءِ أَجْفَانُ هَب إِنَّ اسْيَا فَكُمْ غَرْبَى بِهَا فَرَهُ فَلَى مُحُومِ العِدَ ايَمَتَاشُ عَرْتَانُ هَاءَتْ عَلَيْكُمْ تُرَاتُ الكُفْرَ وَاشْتَعَلَتْ فِيكُمْ عَلَى بَعْضِكُمْ لِلبَعْضِ أَضْغَانُ وَالفَةُ الدِّينِ قُربى لَمْكنُ مَعَهَا أعْلَى وَأدْنَى وَأَحْزَابَ وَأَدْيَانُ يا قوم هذا إمَامُ الدين بيتكم مَقْصُودُهُ الْحَقُّ لا ملك وَسُلْطَان يدعو إلى اللهِ قَوَّاما ملتِ لَهُ حُسامَانِ اقساط واحنا يَا قَوْمِ طَاعَتُهُ فِي مِصْرِكُمْ وَجَبَتْ فَرْضًا عَلَيْكُمْ وَمَا فِي الدَينِ إِرْهَانَ يَا قَوْمِ لَا تُدْبِرُ وا عَنْهُ فَإِنَّ لَكُمْ رَبَّايُحَاسِبُ وَالإِدبار عضيا زمِ اِنْ تَدْبِرُوا بَعْضَبُ الكُم وَاَيْنَ مَلْجَاؤُكُمْ وَالله غَضَبَ ان إِن ن تَنصُرُوا اللهَ يَنْمُرُكُمْ فَلا هو فَالكُفْرُ في المَقَتِ والإسْلامُ رِضوان إن الإمام يمين الله بَيْنَكُمْ فَبَايِعُوهُ وَالَّا حَلَ خَسْرَات قامَتْ عَلَيْكُم بحكم الله حُمَتُهُ إِنْ كَانَ فِيكُم يحكم اللهِ اِدْعَانُ إِنْ تَتَمَوهُ فَعَيْن الرَّشْدِ خطنَّكُمْ اَوْ تَعُرْضُوا عَنْهُ فَالْإِعْرَاضُ طَعْيَانُ فَراقِبُوا اللهَ فِيه إِن حُجَتَهُ قَدْ قَامَ فِيهَا عَكُمُ اللهِ بُرْهَانَ بلَكُمْ وَصِيَّةُ حَسَانٍ لَكُمْ صَدَرَتْ فَإِنَّنِي اليَوْمَ لِلْإِسْلَامِ حَمَّانُ إن كُنتُ أَحْسَنتُ في نصحى فقد كنبَتْ وَأَيَّمَا يَعْقَمُ الاِحْسَانَ إِحْسَانُ

بر

الصفحة رقم 23 من مخطوطة النونية

109