Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٨هبك استطرت قوادي فاستطرز معى إلى مَعَاهِدَ لِي فِيهِنَّ أَسْحَات تلك المعاهدُ مَا عَهدِى بها انتَقَلَتْ وهُنَّ وَسُطَ ضَميرى الآن سكان نايتُ عنها ولكن لا أفَارِقُها بَلَى كَما فَتَرَقَتْ رُوح وَجَثْمَانُ وكيف أنسى عهودى فى مسارحها وهُنَّ بَيْنَ جَنَانِ الخلدِ بطنَانُ أمركيف يمكن سلواني فضائلها نعم لدى لذا السلوان سلوان معاهد شافيني منها محايتها إن شَاقَ غيرى آرَام وَعَزَّلان لها على القلب ميثاق يبو، به انباء بالحب في الأوطان إيمان نرخت عنها حكم لا أَغالِبُهُ لا يَغْلِبُ القَدَرَ المحتوم إنسَانُ كاني واغترابي والغرام بها فى قضى خَلْفَتَهُ بَعدُ أخرات هي النَّوَى جَعَلَتِني في مَحَاجِرِهَا مِثْلَ الخيال وروحى ثُمَّ جُثمان. أعيش في عَرَبَةٍ عَيْشَ السَّلِيمِ عَلَى رَغِمى وليس إلى الترياق إمكان يا بَرَقَ حَرَكَ هُمُومى ان تكن سكنت فكل حظى تحريك واسكات يَزَالُ يَنْشِطُ فِي هَمَى وَأَصْبِرُهُ وَنَاشِطُ الهَمِّ لَا تَزْوِيه اَرْسَان يَا بَرْقُ هَل والحنايا من ضعاضِعَ فَالا السّامِ فَالطَّفِ حَيَاهُنَّ هَنات وَهَلْ ذَرَى القَقْصِ فَالْمِعْرَاةِ مُعْشِبَةً وَمَلَ قَطِينُ بِعَلْيَا قَاعِرِ بانوا عهدى بها ونَصْرُ العَيْش يصحبها وَالدَّهْرُ في غفلة والشهب إخوان نشأت فيهَا وَرَوْضَانِي وَمَرْتبي رُوحُ الفَضِيلَةِ لَا رَند وَرَيْحَانُ | اَرْتَاحُ فِيهَا إلى خل قيمهرني صِدْقٌ وَقَصْدَ وَمَرُوفٌ وَعِرْفَاتُ
الصفحة الثالثة من مخطوطة النونية
108