الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١١

سم الله الرحمن الرحيم

كلمة للفائر

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى هات ارجوزة الصايغي العلامة مولف الإرشا وغيره من الجوامع الفقهية وحمد الله ه هي اجمع ارجوزة الى الآن في فقه المذهب للمعارف الشرعية، وناهيك ان النظم علق بالنفوس واضبط للجمل واسهل للحفظ وأوفا بتلخيص المعاني الطويلة في الألفاظ الموجزة، والمعنى الجامع الجزل أو مي رسوحًا في القلب اذا طرقه باللفظ السهل الرايق وفاجأه بالعبارة الشاملة، فكان من الحكمة التي سلكها حكماء الفقهاء المتعطشين إلى ذخر الزاد. ونفع العبادة تقريب البعيد ويرة الشارد و جمع الثنيت، وتخليص المعاني المرتبكة بالالفاظ المنية، بات تشبك في القالب الشعرى كصنيع عالم الشعراء وشاعر العلماء العلامة النابغة الكين الفقيد احمد بن النضر السموني رحمه الله في دعايمه. والعلامة إلى نصر فتح بن نوح المغربي في علم الاعتقاد وفي ركن الصلاة، والعلامة محمد بن ابراهيم الكندي صاحب بيان الشرع في نظم كتابه النعمة في الفقه، وكالعلامة الريخي في أراجيزه الفقهية، ومثل السيد الجليل العلامة الخليلي في زكاة النعم وفي اللغة و في علم السلوك وكالعلامة السيد العظيم إلى بنهان في علم السلوك. وجم غفير من فحول العلم وقادة الدين رضي الله فهم كلهم حوضاً منهم على تسهيل الوصول وادراك الحصول على العلوم النافعة بأدنى الوسائل والا حرم الكانت الصايغية لها القدح المعلّى في الاحتواء على جمهرة الفقه سهلة التناول اكتب عليها الخاص والعام، ولهذا ولما حشرت في جيبها من المهتمات الشرعية الديرة والمعارف الدينية النفيسة تعرض لها العلامة الدتراكة خاتمة المحققين ناشر لواء المعقول والمنقول الرد الدين الشيخ عبد الله بن حميد السالمي قدس الله مضجعه وفتنا ولها بيمين النسيمة والانصاف فاستخرج الجوهر من بين تلك الاصداف، بأن حذف التطويل. وابرز خلاصة الاجمال بالتفصيل، وأسفر عن وجن الأقاويل، وحقق آرآ: الحصيفة العلية، وأيدها بالدلايل الجالية وفلس الاقوال الضعيفه، وكشف عن وجوهها السخيفة وقدم وآخر وهذب و زاد و نقص ورتب، وَوَضَعَ المفصل على المفصل، وجَلَّى وَجْدَ المُجمل بالفصل واصاب المجر فى قصه، وجاء بمصاص الشرع بقصر ونصه فظهر حوه النساء متنا جز لا بليغاً فَصَااً. شاملأ جامعة النفع حد الكفاية و ساطعا كالنسير

الاعظم

الصفحة الثانية من مخطوط نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر» الذي أكمل منه الشاعر ثلاثة مجلدات في حياته، وكان المؤمل أن ينتهي منه في 22 جزءاً.

المصدر: مكتبة الشاعر والصحفي محمد بن سليمان الحضرمي.

111