الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١٢

اجله، وقيا ما بواجب الإتيان بما اهمله ولم اقتصر على الفاظ الأصلين في هذا النشاره ولكني اخلصت المعنى مجلوا فى الفاظ ابهى من رابعة النهاده وحشرت الى معاني الأصل مجانيا نا سبت المقام تنبسط لها نفس الاريب فتجلت في اسلوب بديع ورفيق عجيب، وربما اسفرت عن وجوع بعض الأقوال، غادرها الأصلان في زاوية الأعمال وسلكت في التحرير جايز الإيجاز للأفهام الاندا وحى إلى المدارك من مضامين الإسهاب في الكلام، وجمعت النظاير إلى النظايره وعدلت تماجع اليه الاصلان من حشو العبايره ولها العذر فلسان الناظم محكوم، فهو تحت قهر الميزان الشعري محكوم د واذا اعتبرت كتابي وجدته شرحا للأصلين، و على المنصف أن لا يطلب أثر أ بعد عين دقيقص له فاته كنز المعارف هاذا اعتبر تر ببصيرة المنصف العارف، ووضعت له اصطلا ما يفير عن منابع موادة ويسير بك على الواضحة مِنْ جَوادِهِ، فحيث رأيت حرف ص فهو رمز الى ان العبارة بعد هى نثري للاصله وإن مرت بك لفظة قلت فما بعد من زيادتى على الأصل، وإن وجدت ومزاهر فهي علامة انتهاء زيادتي ورجو على إلى نثرى للإصله وان وجدت قال المصدر فالمراد بر شيخنا العلامة السالمي رحمه الله د وان رأيت كلاما معزوا إلى القطب فالمرارسيدى العلامة القطب الولى محمد بن يوسف اط مرضي اللہ عنہ فاذا انتهت عبارت رسمت امر كلامه و ساير اقوال العلماء أعزوها الي قابلها با محمد او با شهر ما يعرف بده وان رايت حرف ح المهملة فهي رمز الى حديث اذكره بعتها وهكذا اذا كثرت الأحاديث رمزت بالماء قبل كل حديث فاصلاً بها بين حديث وحديث آخر خادفا للاسانيد واسماء الرجال مكتفيا بمتون الاحاديث الأحيث تقتضي حال بذكر

سند الحديث معد اور دقت بنده هذا بحمد الله ومنته ما انفقت فيه كنر صبرى ونفضت المحراب مدريد و بعون الله وفتحة تم على ما انا فيه من ضيق العطيه والغربة عن الوطن وترادف من الممنه فان أصبت الرقية ففي يد الله قوسى وسى والأفلا غرابة في خطأ من له فهم كفره وانما الحق والصواب، حظوظ من الكريم الوهاب واسال انتمان يجعل هذا السعى وجهة لديه مرضية ه وكفارة للسيئات الوبية، وان يحقق انتفاعي و انتفاع المسلمين بهذا الكتاب في الدين والدنيا والدار الأخروية. اند قريب مجيبه وما توفيقى الا بالله عليه توكلت واليہ انيبه مبدأ نثار الجوهر

قال عبد الله بن حميد السالميه أَحْمَدُك اللهم كل الحد الرفد وغيرهه واشكرك على مطلق الائك العظيمة اداء الحي الشكر المفترض

م الله الرحمن السلام الذي ينبغي أن تحديد في حال

واسألك

الصفحة الرابعة من نثار الجوهر

112