Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢١١وصل وسَلَّم حَسَبَ قُدْسِ كَمَالِها وتكميلها الأسْرَارَ حَيثُ تَوَلَّتِ وصل وسلّم حَسبَ رِفْعَةِ عِزّها وإعزازها في حِصْنِها مَنْ أَعَزَّتِ وصل وسَلّم حَسبَ مَا تَقْتَضِيهِ في مظاهرها مِنْ وَاجِبَاتِ الأُلُوهَةِ وصل وسَلّم ما تَجَلَّى ظُهُورُها بمَطْلَعِ قيومِيَّةِ الأَحَدِيَّةِ وصل وسَلّم ما أفاضَتْ غُيُونُها على أنفُسِ حَتى زَكَتْ وتَزَكَّتِ وصل وسَلَّم ما اسْتَهَلَّ سَحَابُها بفتح وغُفرانٍ ولطف ورَحْمَةِ وصل وسَلّم ما تَوَصَّلَ وَاصِل إليك بها إذ هُنَّ أَمْتَنُ وُصْلَةِ وصل وسلم مَا تَحَقَّقَ مُخْلِص بها فانتَشَى مِنْ بَحْر عين الحَقِيقَةِ على المضطفى الهادي إليكَ مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ خَتْمِ الرُّسُلِ خَيرِ البَرِيَّةِ و الجَامِعُ الأسماء جَمعَ تَحَقُّقِ هو وَمِشْكَاةُ مِصْباح الصِّفاتِ الجَلِيلَةِ هو الجامعُ الأَسْرَارَ في جَيبِ سِرِّهِ هو المُشرِقُ الأنوار في أي وُجْهَةِ هو الكاشف الأستار عن نَيْرِ الهُدى هو البَاعِثُ المَبْعُوثُ بالحنفية هو الأول المَكْنُونُ في أَبْحُرِ الخَفا هو الآخرُ المَقصُودُ في كُلِّ رُتْبَةِ والظَّاهِرُ المَعْلُومُ قَبلَ ظُهُورِهِ هو الباطن الخَافِي بِكُلِّ حَقِيقَةِ هو الشابقُ المَخْصُوصُ مَجْداً بِسَبْقِ: كُنْ هو اللاحِقُ المَرْضِيُّ للأقربيَّة هو القاهِرُ الغُلابُ سَيفاً ومُحجَّةٌ هو المُجْتَبى المُختارُ للأكرمية هو الباهر البُرْهانِ نُوراً وكلمة هو البيِّنُ الآياتِ رَوحُ الشَّرِيعَةِ هو القائِمُ السَّاطِي بعَزمِ مُؤيَّد هو الفاتح المَنْصُورُ في كُلِّ وُجْهَةِ هو النَّاصِرُ الأمر الإلهي حَازِماً منيعاً قلياً في مقام المَعِيَّة تولَّيْتَهُ واخْتَرْتَهُ ومَلاتَهُ بنورك واستخْلَصْتَهُ للمحبة وبَوَّاتَهُ مِنْ كُلِّ خيرٍ أَتَمَّهُ وأَزْكَاهُ والأكْوَانُ في العَدَمِيَّةِ فكُلُّ مَزايا الرُّسل والأنبياء في بحَارِ مَزايَا شَأْنِهِ حُكْمُ نُقْطَةِ وما طَمَعُ الأمْلاكِ والرُّسل مُطلَقاً بأن يبلغوا مِقدَارَهُ قَدْرَ نِسْبَةِ ولا تجنح الأبْرَارُ أنْ يَتزَلَّفُوا إليك سوى مِنْ بَابِهِ عِندَ قُرْبَةِ
هو
211