Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢١الثامنة: الحَضْرَةِ القُرْبِيَّة
نَجِّنِي يَا خَلاقُ مِنْ كُلِّ كَرْبِ ليسَ تَشْقَى عَلَيْكَ لَهْجَةُ مِثلي وأتح لي نَجَاةَ ذِي النُّونِ وَحْياً يا قريبُ الدَّانِي بِغَيرِ مَحَل وَاسْتَجِبْ يَا مُجِيبُ دَعْوَةَ مَظْلُو م غريب مُسْتَضْعَفِ مُسْتَذِلٌ صَادِقَ الوَعْد هذه دَعَوَاتِي أنجز الوعد وابتدِرْنِي بِكَفْلِ
التاسعة: الحَضْرَةُ القاصِمَة
وَالْفِ يَا آخِرُ الأعَادِي بالأ خير عَنْ قَصْدِهِم بسر المذل يَا قَوِيَّ الأخذِ الشَّدِيدَ المِحَالِ الـ قَاصِمُ ادْمَعَ فَوقَ الألد المُضِلَّ اعْطِنِي يَا مَتِينُ أَيْداً (1) مَكِيناً لا تُدِل مِنّي العُدَاةَ وَدُلْ لي رَبِّ قَهر الرجال أشْكُو فياقا هِرُ هَبْ لي قهراً يُذِلُّ مُذِلّي يا شديد العِقابِ ذا البَطْشِ وَالأخ ذ الأليم الشَّدِيدِ خُذْهُم بِعَدْلِ
(2)
وَارِثَ الأَرْضِ خُذْهُمْ وَأَبِدْهُمْ وَانْتصِرْ لي مِنهُم وَخُذْ لِي بِذحْلي كَادَنِي الخَصْمُ يَا حَسِيبُ فَكِدْهُ أمْتَنَ الكَيْدِ لا تَدَعُهُ بِمَهْلِ أرني العدل فيهِ يَا قَائِماً بال قِسْطِ وَالعَدلُ مِنكَ لَيسَ بِسَهْلِ رَبِّ أنتَ الشَّهِيدُ وَالحَكَمُ العَدْ ل انتصف لِي مِنْ ظَالِمِي وَاشْفِ غِلِّي لم تَغِبْ عَنكَ يَا رَقِيبُ مَسَاعِي ه وأنتَ المُحْصِي لِقَوْلٍ وَفِعْل فاضطَلِمْهُ وَأَخْزِهِ وَأَمِنْهُ يَامُمِيتَ الأخياء موتةَ ذُلُّ ليس ينجو وأنتَ مُقْتَدِرٌ مِن غَضَبِ اللهِ ظَالِمٌ مُتَوَلِّي أرْدِهِ يَا قَدِيرُ وَادْمَغُهُ دَمْعاً إنه للإمهال ليس بأهل
(1) أَيْداً: قُوَّةً وشِدّة - في المثل: «الكَيدُ أبلغ من الأيد». وفي مُحْكَم التنزيل: والسَّمَاء بنيناها بِأَيْدِه؛ أي
بقوة.
(2) ذخلي: حقدي.
221