الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٢٢

وَأَذِقَهُ الهَوَانَ وَالخِزْيَ يَاقا دِرُ وَاتْلُلْ عُرُوشَهُ كُلَّ نَلِّ يا سريع الحِسَابِ يَا مُهْلِكُ المُدْ رَكِ أدْرِكْ خَصْمِي بِخِزيِ وَوَيْلِ باسْمِكَ البَاعِثِ ابْعَثِ الشَّرِّ وَالبَلْ وى عليه كالوابل المُشتمل يَا مُذِلَّ الجَبَّارِ ذا القوة المُنـ تقمُ الغَالِبُ انتقم لي وَكِذلي يا مبيد القرُونِ يا قابض الأز واح خُذْ رُوحَهُ عَلَى غَيْرِ مَهْلِ خُذْهُ الأخذ البيل فِعْلكَ يَافَ قَالُ في الغَابرينَ مِثلًا بِمِثْلِ أنتَ نِعْمَ المَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرِ افْ تحْ وَعَجُلْ نَصْراً عزيزاً لِحَوْلِي وَاكْفِنِي يَا كَافِي بِمَا شِئْتَ عِدًا ني وخياً وَكُلَّ صَعْب وَهَوْلِ

خاتمة السعادة

سيدي سائل بأسْمَائِكَ الحُش ني على بابك العظيم الأجل سيدي عائد بأسْمَائِك الحُشـ ـى دَؤُوبٌ بِحَبْلها مُدَلي سيدي مُخْبِتُ بِأَسْمَائِكَ الحُسْن نى وَأَذْكَارُها حَدِيثي وَشُغلي سَيْدي عَزَنِي الوُجُودُ مَلاذاً وَتَعَمَّتْ أَمَامَ وَجْهِيَ سُبلي سيدي مَنْ يَحْلُلْ حِمَاكَ يُصَادِفٌ كَرَما مُنْزَلًا بِرَحْبٍ وَأَهْلِ سيدي أي قاصِدٍ طَوَّحَتْهُ في حِماكَ الخُطوبُ باء بحظلِ سيدي أي وَارِدٍ لَكَ لم تـ لا رَوَايَاهُ مِنْ نَدَاكَ بجْلِ سيدي أي بَائِسِ مَه الـ ر وَنَادَاكَ لم تُغه بطَوْلِ سيدي أبي مخين فيكَ ظَناً لم يَكُن ظَنُّه اليقين المجلي سيدي أي مُحْسِنِ أو مُسِي وَكِلَهُ الألْطافُ إِلَّا لِفَضْلِ سيدي من يَصْرِفْ هَوَاهُ إلى غيـ ـك لم يُلْفِ مِنكَ غير التولي سيدي كيف بي وَقَدْ بَرِحَ الشو قُ بقلبي إليك واشتل عقلي سيدي لو أَمَلْتُ عَنكَ هَوَى نف سِي تلطَّفت بي فعَدَّلْتَ مَلي

222