الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

مُدَّنِي مِنْ قُوَى سُطَاكَ بِقَهْرٍ واقتدار يطويه طي السجل وَاكْسُنِي مِنْ جَلالِ عِزَّةِ أَسْمَا يكَ عِزّاً لا يُسْتَضَامُ بِذلِّ فالعَزِيزُ المَنِيعُ مَنْ أَدْرَكَتْهُ غِيرَةُ الله بالتِصَارِ وَصَوْلِ والعزيزُ المَنِيعُ مَنْ نُصْرَةُ الله أقامَتْهُ في مَحَالَ النَّوَلّي والعزيز المنيعُ مَنْ مَن ذا العـ رة والكبرياء منك يخبل غَارَةَ الله أدْرِكي نرتي إذ عَزَنِي النَّصْرُ مِنْ قَريبٍ وَخِلٌ غَارَةَ اللهِ جَرْدِي صَارِمَ المَقْ ت على مفرَقِ الظُّلُومِ المُضِل غَارَةَ اللهِ بَيْتِي الكُفْرَ وَالطَّغْ يان أو صَبْحِيهِ مِنكِ بِشَكْلِ غَارَةَ اللهِ قَدْ ظُلِمْتُ وَشَكُوا ي إلى مَنْ يَرَى وَيَسْمَعُ قَوْلي غَارَةَ الله بالصَّواعِقِ مِنْ نَقْ مَتِهِ فاخصبي العِدَى وَاسْتَهِلْي رَبِّ سُلطانُكَ النَّصِيرُ نَصِيرِي وَخُلُوصُ الدُّعَا سيوفي وَنُبْلي وَجُنُودُ الأسْمَاءِ أَنصَارُ قَهري وَكُنُوزُ الأَسْمَاءِ كَنْزِي وَطُولي وَحُصُونُ الأَسْمَاءِ مَعْقِلُ أَمْنِي وَغُيوتُ الأَسْمَاءِ غَيْنِي لمخلي وَيُرُوقُ الأسْمَاءِ تَخطَفُ أيضا ر المُريدِينَ سُوءَ حَالي وَذُلِّي وَفُيُوضُ الأَسْمَاءِ قُوَّةُ تَضريـ في وفضلي في الكائناتِ ووَصلي فاكشنِي مِنْ الألاء أسْرَارِها نو را وَهَبْ لِي بِفَيْضِهَا كُلَّ سُؤْلِي وأعشني مُتيَّماً مُولَعَ القل ب بأذكارها ناري وليلي وأغثني بِها وجَل هُمُومِي وغُمُومي وحِلَّ قَيدِي وغُلِّي لستُ أخْشَى مِنَ الحَوادِثِ إِنْ كُنْ ت بأنْوَارِ سِرها مُتجَلي فارج الهم كاشف الغم عجل فرَجاً عاجِلا ولُطفاً بذلي يَا مُغِيثَ المَلْهُوفِ يَا رَاحِمَ العَبْ رة يَا مُنْجِي الغَرِيقِ اسْتجِبْ لي خيْطة العلم بي منابُ سُؤالي وسؤالي فري وذُلَّ مَحَلي وسؤال اللسان والقلب تشريـ ف وفَضْلٌ تَقضِي عَليهِ بِفَضْلِ وسباني الجَمَالُ مِنْ قَوْلِكَ: ادْعُو ني ولحسنُ الرَّجَاءِ هَيَّمَ عَقْلِي

225