Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦وإلى وَجْهِكَ الكَرِيم تَجَلَّتْ مِدَحْ مِنكَ فيك والاسْمُ يُملي أشْرَقَتْ مِنْ سَتائِرِ اللطفِ أَنْوَا رسناها لا مِنْ كَثِيفَةِ جَهْلي كَلِم طيب ورَبِّ رَحِيم ومَقامِي مَقامُ شَاكِ مُقِلُ هذه سيدي الوَسِيلَةُ أَدْلُو هَا إلى وَجْهِكَ الكريمِ الأَجَل ليس لي حُجَّةٌ ولا مِنْ شَفِيعٍ بِالتهالي وَذِكْرِ اسْمِكَ أُدْلِي ما أَرَانِي أَخِيبُ إذْ قُمْتُ أَدْعُو لَكَ وأَلْقَيتُ عِندَ بَابِكَ رَحْلي ولاني يتلُو وإخلاص قلبي تخت ميزاب سِرِّ الأَسْمَاءِ يُمْلي فاجِرْنِي رِضَاكَ في جَنَّةِ الخُذْ دِمُلَقَّى بِوَالِدَيَّ ونَلي والجزنِي رِفداً تَصُونُ بِهِ وَجْ هي عن الخَلقِ عَاجِلا فَوقَ سُوْلِي رَبِّ أبلغ ذات النبي الذي أز سلته رَحْمَةً وَخَاتَمَ رُسُلِ أحْمَدَ المُصْطَفى صَلاةٌ وتَسْلِي ماً كما تَرْتضِي لَهُ أنْ تُصَلِّي وعلى الآل والصحابة ما أخـ ـلصَ دَاعِ وما أَجَرْتَ بِفَضلِ واجزه خيرَ ما جَزَيْتَ رَسُولًا من عظيم الرضا وحشنِ التولي وتَدَارَك بِحَقِّهِ دَعَواتِي بِقَبُولٍ ونَائِلٍ مِنكَ جَزْلِ وأفضُ رَحْمَةً بإمْدَادِهِ تَكْ شِفُ كَرْبي بها وتَجْمَعُ شَمْلِي أي كَرْبِ مَا حَلَّهُ اللطُفُ عَنْ مُشـ شَمْسِك مِن يحب النبي يخبل فَازَ دَاعِيك بالإجَابَةِ إِنْ مَـ ست بمعنى جَمَالِهِ المُتجلى
226