Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧يَصُولُ سريعاً يَا سَرِيعُ بِنقَمَةٍ على كُلِّ ضِلِّيلِ عَنِ الحَقِّ أَجْفَلا فأنت حسيبٌ فَوْقَهُم وَرَقيبُهُم شهيد على مَنْ ضَلَّ مِنْهُم وَأَبْطَلا ويا قابِضُ اقْبِضُ بَسْطَةَ الخَصْمِ وَانْتقِم كَفِعْلِكَ في عَادٍ وَمَدْيَنَ أَولا وشدّد عَلَيهِم يَا شَدِيداً عِقابُهُ ولا تُبْقِ مِنهُم يَا وَكِيلُ مُبَدِّلا وَعَجِّلْ عَلَيهِم يَا مُقِيتُ بِوَطنةٍ وَذَرْهُم حَصِيداً حَامِدِينَ كَمَنْ خَلا وَعَجِّلْ لِخَصْمِي يَا مُمِيتُ فَنَاءَهُ وَهَبْ لي إذا خُوصِمْتُ قَلْباً وَمِقْوَلا ويا آخر الأشياء لا لنهاية بِنَصْرِكَ أَيَّدْنِي وَخَصْمِي جَندِلا
الخاتمة
بأسْمَائِكَ الحُسْنَى دَعَوتُكَ مُوقِناً بإنجازك الوَعْدَ الذي قُلْتَ فَافُعلا دعوتُ وما قدَّمْتَ لي مِنْ ذَرِيعَةٍ ولكن بحُسْنِ الظَّنِّ جِئْتُ مُؤملا وَمَن ذا الذي ناجَاكَ يَا رَبِّ مُخْلِصاً فما باء بالحَقِّ الوَفِي مُعَجَّلا وأي ملح بالأَسَامِي رَدَدْتَهُ وَقَدْ عَاشَ في أَذْكَارِهَا مُتبلا وَحَقك ليس الحُجْبُ إلَّا نُفُوسَنا وأَوْصَافَها تَسْتَلْزِمُ المَنعَ والقِلَى فما بَخِلَ المَسْؤُولُ جَلَّ ثناؤُهُ ولكنَّ أَصْلَ المَنْعِ مِنَّا تأَصَّلا أَزِلْ طَبْعَ نَفْسِي وَاكْفِنِي شَهَوَاتِها وكُن لي بأشرارِ الأَسَامِي مُكملا وَنَجِّ وتُبْ وَاغْفِرْ خَطية نَادِمِ مُقِرٌ ومجد والطف بِهِ وَتقبلا وَيَسر لي اللهُمَّ نَيْلَ مَآربي بأشرارِهَا وَاحْلُلْ بها عُقْدَةَ البِلَى إلهي مَلكُنِي تَصَارِيفَ فِعْلِها وأسرار تأثيرَاتِها أَمْلِكِ العُلَى ولا يَكُ حَظاً عَاجِلًا لِيَ فَضْلُها ولكن حظاً عَاجِلًا وَمُؤَجّلا وصل إلهي كُلَّ حينٍ عَلَى الذي لَهُ مَدَحَ التَّنزيلُ مِنكَ وبَجلا مُحَمَّد الهادِي الأمين وآلِهِ وأصْحَابه والتَّابِعِينَ وَمَنْ ثَلَا صَلاةٌ تَحُطُ الوِزْرَ عَنِّي بِفَضْلِها وتنجح سُؤلي مُكْثِراً ومُقللا
237