Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦ويَا قَابلَ النَّوْبِ اقْبَلِ التَّوْبَةَ التي أَتَاكَ بِهَا عَبْدٌ جَنَى فتنَصَّلا وَهَذا مَرَامِي يَا كَرِيمُ وَمَقصَدِي وَمَا خَابَ مَنْ أُمَّ الكَرِيمَ وَأَمَّلا
اللطيفة الخامسة: (الفتح) خَزَائِنِ النُّعَمِ وَانْبِسَاطِ فُيُوضِ الكَرَم يَؤُوبُ اختياجِي يَا غَنِيُّ وَفَاقَتِي إليك فبالنَّعْمَاءِ بُؤْسِيَ بَدلا ويَا بَرُّ خَولْنِي بِيرُكَ نِعْمَةً فأَغْدُو بِنَعْمَاءِ المَلِيكِ مُخَوَّلا وَيَا بَاسِطُ ابْسُطْ لِي مِنَ الْمَالِ بَسْطَةٌ وَهَبْنِي الْبِساطاً في الشُّهُودِ مُكمّلا وَ يَا صَمَدُ امْنَحْنِي الغِنَى مِنكَ سَرْمَداً أَصُونُ بِهِ يَا رَبِّ وَجْهِي عَنِ المَلا تقطَّعَتِ الأَسْبَابُ عَنِّي فَكَانَ لِي نَوَالُكَ يَا مَنَّانُ أَوْفَى وَأَكْمَلا وَلَوْ شِئْتَ يَا خَلاقُ أَنْشَأتَ لِي غِنِّى تسُدُّ بِهِ مِنْ فَاقتي ما تَخَلَّلا يفتحكَ يَا فَتَّاحُ عَجل فما أَرَى سواك لفتح المُغْلَقَاتِ مُؤَمِّلا فمَن تُغْنِ يَا ذَا الطَّوْلِ دَامَ لَهُ الغِنَى وَفَقرُ الذي أَفْقَرْتَ لَنْ يَتحولا تُشَاهِدُ يَا رَزَّاقُ ضِيقَ مَعِيشتي فيسر لي اللهُمَّ رِزْقاً وَسَهلا حَمِيدَ الفِعَالِ الْطُفْ بِحَالِي وَأَغْنني بفضلِكَ حَتى لا أَرَى عَنكَ مَعْدَلا مَدَدْتُ يَدِي مُسْتَجْدِياً وَافِرَ العَطَا فهَبْ لِي يَا وَهَّابُ نُعْمَاكَ مُجْزِلا
اللطيفة السادسة: (في كَسْرِ شَوْكَةِ ذوي الفَسَادِ وَحَسْمِ صَائِلَةِ أَهْلِ
العِنَاد)
وَيَا قَاهِرُ اقْصِمْ دَوْلَةَ السُّوءِ وَامْحُهَا وشرد بها وَاشْدُدْ عَلَيْهَا مُعَجِّلا وَيَا وَارِثُ اصْرِفْ سَوْرَةَ البَغْيِ وَانْتَقِمُ بِعَدْلِكَ مِمَّن بالضَّلال تسَرْبَلا وَيَا باعث ابْعَثْ رَايَةَ الحَقِّ حَولَها مجنُودُكَ تَبْلُو في رِضَاكَ وتُبتلى وَيَا قَائِماً بالقِسْطِ قوم مُسَدَّداً قوياً عَلَى إظْهَارِ دِينِكَ فَيصَلا
236