Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤١القسم الأول: في اعترافه بذنبه وسُؤاله التَّوْبَةَ مِن رَبِّه
ضَرَعْتُ لِوَجْهِ اللهِ رَبِّي وَمَوْثِلي
وَقَدْ ضَاقَ بي عَنْ حَاجَتي كُلُّ مَنْزِلِ
وهَلْ عِندَ رَسْمِ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ (*)
ويَا رَبِّ لُطْفاً مَنْ لِعَبْدٍ مُؤمِّل بسيط لِسَانِ بالدُّعَاءِ مَدِيدِ
خليف المعاصِي مُغْرِقٍ في عُيُوبِهِ
(1)
قَضَى العُمرَ يُوعِي (1) السُّوءَ بَينَ جُيُوبِهِ
يَذوبُ اعْتِرَافاً مِنْ كَبَائِرِ محوبه (2)
ويُقْصِرُ مِنهُ القولَ ذِكْرُ ذُنُوبِهِ وقُبْحُ الخَطَايَا فهو أَيُّ بَلِيدِ أتَى مَا أَتَى ثُمَّ اسْتقالَ اسْتقامَةً
لوجهك تمجيداً وحباً وطاعة
يَؤُمُّكَ تَوَّاباً ويَزجو إجابة
ويُغْضِي حَيَاءٌ هَيْبَةٌ ومَخَافَةٌ لعِزّكَ إجلالا بِكُلِّ شُهُـ
لَقَدْ هَالَني ذنبي بِخَطب مُبرح
وبارَزْتُ خَلاقِي بفِعْلٍ مُجَرح
أَبُوءُ بِقلب بالخطايا مُقرَّحِ
بذنب وتقصيرٍ وطُولِ صُدُودِ فجد يمتابٍ عن مُقِرٌ مُصرح گييپ حزين خَاشِع مُتورّع يُسِرُّويُبدِي مُخْلِصاً تَوبَ مُقْلِعِ
(*) تضمين من معلقة أمرئ القيس الكندي:
(وإنْ شِفَائِي عَبْرَةٌ مُهْرَاقَةٌ فهل عند
رسم دارس من معول)
(1) يُوعِي: يجمع.
(2) خوبه: ذهويه.
241