Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢يَقومُ عَلَى صِدْقٍ بما هُو مُدَّعِي
منيبٍ يُرجي عِندَكَ العَفْوَ مُولع بذِكْرِكَ لا ذكر اللوا وزَرَوَّدِ
القسم الثاني: في إخلاص دُعائه وابتهالِهِ وإيقانِهِ بِحُصُولِ أَمَانِيهِ وَآمَالِه أسير بقيدِ العَجْزِ عَنْ كُلِّ ذَرَّةٍ
تصرفه الأقدارُ حَسْبَ المَشِيئة
عني عَنِ الأكْوَانِ مِنكَ بِرَحْمَةِ
فقير لما أَسْدَيتَ مِنْ كُلِّ نِعْمَةِ شَكُورٍ لما أَوْلَيتَ غَير جحُودِ
لَقَدْ كَانَ لمَّا كَانَ في حَالٍ ضُرِّهِ
لَهُ مِنكَ تَدبير لأطوار أَمْرِهِ
دَعَاكَ وَقَدْ ضَاقَ الجناقُ بِوِزْرِهِ
دعاك ولا يَرْجُو سِواكَ لِفَقْرِهِ وأنت الذي تُدْعَى لِكُلِّ شَدِيدِ تَدَارَك عظيم العَفُو ما هُو حَامِلُ بخط وَزَكُ الآنَ مَا هُو عَامِلُ
يُؤملُ هذا العبدُ والجُودُ شَامِلُ
وما ظَنَّ يَوماً أَنْ يُخيَّبَ آمِلُ بباب كريم في غناة حميدِ
(1) ،
ببابك عبد السُّوءِ يَحْمِلُ إصْرَهُ (1)
يغوتُ إعلاناً وتَعْلَمُ سِرَّهُ
مُلطٌ (2) بمَحْبوبِ الدُّعَا لَكَ دَهْرَهُ
ولم يَكُ يَشقى في دُعَائِكَ عُمْرَهُ ومنك يرجى اليومَ كُلَّ مَزيد
(1) إصْرَهُ: يُقل ذنبه. (2) ملظ: ملحاح في دعائه.
242