Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩يَغُلُّ بها عَرْشَ الضَّلالِ مَنِ اهْتَدَى بِهَا قَامَ مِنْ قبلي الأَئِمَّةُ بالهُدَى وكَانَتْ لِرُسُلِ اللهِ قَبلَ وُجُودِي
يَخُصُ شُؤُونى فَتْحُها ويَعُمُهَا
يُصَرِّفُ لي في الكَوْنِ قَهْراً أَتَمَّهَا
وتَجْلَى بِهَا الجُلَّى ويُفْرَجُ هَمَّهَا
يتِمُّ بِهَا النَّعْمَا عَلَيَّ مُتِمُّها قديماً على خير الخَلائِقِ صِيدِ
القسم الرابع: في شكايتِهِ إليه إضَاعَةَ سُنَنِ الإِسْلامِ وتعْطِيلِ الأحْكام
متى تتجلى بالفُتُوحَاتِ سَاعَةٌ
متى لعيال الله تُلْقَى اسْتِطَاعَةٌ
مَتى يَنْصُرُ القُرْآنَ سَمْعٌ وطَاعَةٌ
ومَنْ لي بهذا في زَمَانٍ مُضَاعَةٌ بهِ سُننُ الإِسْلامِ بَينَ قُرُودِ ومَن لي وسيف العَدْلِ بَينَ محفُونه
وللجور سيفٌ شَاهِرٌ في يَمِينِهِ
ومَن لي وأهلُ الله تَحتَ مُتونِهِ
(1)
ومن لي بأن يَرْضَى الإِلهُ لِدِينِهِ بِتَعْطيل أَحْامٍ ورَفض محدُودِ ومَنْ لي بأن يَرْضَى بِسُلْطَانِ مُفْسِدِ
مُغير بحزب الاستقامة مُنْجِدِ
مُذِلُّ لِعِزَّ المُؤْمِنينَ مُعَبْدِ
ومَن لي بأن يَرْضَى لِأُمةِ أَحْمَد وَقَدْ سَامَها بالخَسْفِ كُل كُنُودِ (2)
(1) ربما كان الإلماح الشعري إلى ظِلالِ الآية: وجَعَلَ مِنْهُم القِرَدَةَ والخنازير». (2) الكنود: جاحد النّعم - في التنزيل: «إِنَّ الإنسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُود».
249