الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٥٥

أَقِمْني بِنُورٍ مِنكَ قُطباً مُسَدَّدَا لملة خير الرُّسُل غَوْثاً مُجددا

على بشطة في العِلْمِ والوُجْدِ والهُدَى

فأضيع منصُوراً مُطَاعاً مُؤَيَّدًا بِفَتح وتمكين وجَاءِ سَعِيدِ

حَمَى الله عَبْداً مُخْلِصاً أَنْ يُهِينَهُ ومنتصراً الله أن لا يعينه

لَقَدْ مَدَّ إخلاصي إليك يمينه

عسَى ولَعَلَّ الله يُظهِرُ دِينَهُ على كُلِّ دِين لم يَكُنْ بِ

عَسَى ولَعَلَّ الله يَسْمَعُ دَعْوَتِي

ويَسْرِي خَفِيُّ اللطف في حَلَّ كُرْبَتي

وتَعْظُمُ في نَصْرِ المُهَيْمِنِ مُكْنَتي

بِدِيدِ

فَتَخْضَرُ آمَالِي وتُورِقُ مُنيتي ويشمرُ في دَوحِ المَكَارِمِ عُودِي

إلهي إما عني ما أُريده

فإنَّ بِفَتْح الله يَدْنُو بَعِيدُهُ

وإن يروح الله يُجْلَى شَدِيده وإِنَّ فإِنَّكَ فَقَالٌ لِما قَدْ نُرِيدُهُ قدِيرٌ على ما شِئْتَ خَيرُ مُرِيدِ

الخاتمة

إلهي أخزَانِي إِلَيكَ بشقتها

إلهي آمالي إليكَ حَشنتها

إلهي بَارِكْ وَقْفةً قَدْ لَبِثْتُها

إلهي اسْتَجِبْ دَعْوَى إِليكَ بَعَثْتُها وَقَدْ طَالَ تَرْجِيعي بها ونَشِيدِي

255