Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤تَجَسَّمَ مِنْ نُورِ التقى حَشْوَ دِرْعِهِ
خريص على أَصل الجِهَادِ وفَرْعِهِ
يُرَاقِبُ نُورَ اللهِ في رَحْبٍ ذَرْعِهِ
أمِينٌ عَلَى دِينِ الإلهِ وشَرْعِهِ خَليفَتُهُ المَأْمُونُ خَيرٌ رَشِيدِ
يَذِلُّ لَهُ وَعْرُ الأَعَادِي وسَهْلُها
على خُطَّةٍ عَدْلٍ واللهِ عَدْلُها
يُجَلَّى بها عَنْ فَتْرَةِ الدَّهْرِ جَهْلُها
بِهِ قَرَّتِ الدُّنيا عُيُوناً وأَهْلُها على العدل والإحْسَانِ مِنْهُ شُهُودِي
القسم السابع: في دُعَائِهِ لِنفْسِهِ بِكَوْنِهِ قُطْبَ المِلَّة الإسلاميَّةِ وإليهِ
المَرْجِعُ في إقامة الشريعَةِ المُحَمَّدَية
إلهي أقتني ذا الجلال بفطرة
أُقيم بها الأحكام في كُل ذرة
وحقق بلطف مِنكَ لِلحَقِّ نُصْرَتي
ومن على عَبْدٍ دَعَاكَ بِنَظْرَةِ تُجلّي على الآفاقِ شَمْسَ سُعُودِي يدعوتِكَ اللهُمَّ عَبْدُكَ قَائِمُ
وَقَدْ دَرَسَت مِنْهَا إلهي المَعَالِمُ
عساها كَسَيْرِ الشَّمْسِ تِلكَ العَزَائِمُ
فَتشْمَلَ مَنْ فِي الْأَرْضِ حَتى أَرَاهُمُ إلى الله أنصاري وفيه بجنودي
بحولك هذا العَبْدُ ثَبْتُ يَقِينِهِ
وسُلْطَانُكَ الأعلى أجل معينه
فأخشُدَ في نَصْرِ الإلَهِ وَدِينِهِ ومَنْ قَامَ بالدين الحنيف محشُودِي
254