الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

وكُل ما عُدتُ لَهُ بَعدَ نَدَم وما انتهكُتُ فِيكَ مِن أيِّ الحُرَم

ومن صغير وكبير مُسْتَطِرْ

ثبت إليك توبة تأتي عَلَى قولي وفعلي تاركا وفاعلا وما جنيت عالِماً وجَاهلا وما اقترفتُ ذَاكِراً وغَافِلا في حقك اللهم أو حَق البشر

ثبت متاباً جامعاً لما جرى بالقلب والقالبِ مِمّا محجرا إليك نَفسِي نَادِماً مُسْتغْفِرا عند الصباح يَحْمَدُ القومُ السُّرَى إنْ يَكُن اللهم ذنبي مُغْتفر

ثبت من الجَورِ عَلى كُل أحَدٌ والكبر والعُجب ومِنْ ذَنبِ الحَسَد ومِنْ عُقُوقِ الوَالِدَينِ والوَلَدْ ومِنْ حُقوقِ من دَنا ومَن بَعُدْ في كُلِّ ما ضَعْتُ مِن نَفعٍ وضُرُ

أَسْتغْفِرُ الله من التعشف في الدين والغلو والتعجرف ومِنْ ذُنوب الشك والشِّرْكِ الخَفِي وفتنة المُسْرِفِ والمُسوف ومن قوط وإياس وأشر

أَسْتغْفِرُ اللهَ لِلغْوِ مِقْوَلي وسني رجلي ويدي في خطلِ ولا تُبَاعِي الشهَواتِ الرُّذَلِ ومُهْلِكِ التَّقْصِيرِ والتَّوَغُلِ ومِنْ ذُنوبِ المَسْمَعَينِ والنَّظَرُ

أَسْتغْفِرُ اللهَ لِقصْدٍ انْطَوَى على رضا اللهِ فَصَدَّهُ الهَوَى ونية تُمِيلُنِي لِمَنْ غَوَى وإِنْ يَكُنْ لِكُلِّ عَبْد مَا نَوَى فَنِيَّتِي التَّقْوَى وإحْسَانُ الأثر

أَسْتغْفِرُ اللهَ مِن الكَبَائِرِ أَسْتَغْفِرُ الله من الصغائر أَسْتغْفِرُ اللهَ لِحَلْفٍ فَاجِرِ وكُلّ ما يَخْطُرُ في سَرَائِرِي

وكَانَ عِندَ اللهِ ذَنْباً إِنْ خَطَرْ

أَسْتغْفِرُ الله من الملاهي والبذل والتبذير في المناهي

259