Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٦٨بير فيض المَدَدِ المُحَمَّدِي بِنَفَحَاتِ رَوْحِكَ المُحَمَّدِي
يا حبذا مِنْ نَفَحَاتٍ وبشر
بقُرُبَاتِ المُصْطَفَى مُحَمَّدِ بسُبحَاتِهِ لدى النَّهَجُ ماله في مَصْدَرٍ ومَوْرِد مِنْ رُتْبَةٍ ومَشْهَدٍ ومَدَدِ بنُورِ ما أَبْطَنَهُ وما ظَهَرْ
بقلبِهِ بِرُوحِهِ بِنَفْسِهِ بعِلْمِهِ بِره بقُدُسِهِ بقه ليومه وأنيه بنَجْمِهِ بِبَدْرِهِ بِ بِشَمْسِهِ
بأَصْلِهِ المَقْبُوضِ مِنْ قَبلِ الفِطَرْ
بالمعنويات التي بِهَا انْطَوَى وبالخصوصاتِ التي لَهَا احْتَوَى بعَرْشِ زُلْفَاهُ الذي فِيهِ اسْتَوَى يا فَالِقَ الحَبٌ وفَالِقَ النَّوَى صَلِّ عَلَيهِ عَدَداً لا يَنْخصر
بجامِهِ بقُرْبِهِ بقَدْرِهِ بأمره بفنجه بنضره يجدو بعزمه بصبره بحَوْلِهِ بغَلْبِهِ بقَ قام بجد واجتهادٍ وقَهز
بحرصه على جميع الأمه بكَشْفِهِ لِمُعْضلاتِ الغُمَّه كُمْ أَزْمَةٍ فَرَّجَ بَعدَ الأَزْمَه ما خَابَ مَنْ لاذَ بِهِ وَأَمَّه الفَوْزُ جَدْوَى وَافِدِيهِ والظَّفَرُ
بشَرْعِهِ المُقدَّسِ النُّورُ المُبينُ بما تَلَقَّاهُ عَنِ الرُّوحِ الأمين ومَنْ تَجَلَّى رَحْمَةُ للعَالَمِين فعم بالرَّحْمَةِ في دنيا ودين في كُلِّ مَوجُودٍ لِرُحْمَاهُ أَثَرْ
بما اخْتَصَصْتَهُ بِهِ مِنَ الهبه ومِن لَدُنيَّاتِكَ المُغيَّبه ومن كمال لا يُوَازِيهِ شَبه ومن مقامَاتٍ لَهُ ومَتبه بقايه من المَعَارِفِ التَشَرْ
بهذيهِ بِسَمْتِهِ بِهَيْبَتِهُ بفضلِهِ بوَصْلِهِ برافية
268