Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤أَسْتغْفِرُ اللهَ لِذَنْبِي مُطلَقا فعلا وتزكاً نيَّةً وَمَنْطِقا أَسْتغْفِرُ الله لِذنبٍ سَبَقا نَسِيتُهُ وَأنتَ لا تَنْسَاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
أَسْتغْفِرُ الله من التعمدِ في أَيِّ مَدرٍ وأَيِّ مَوْرِدِ بگشبِ چشم أو يقضدِ الخَلَدِ يَسْتغْفِرُ العَامِدُ ما أَنَاهُ
ن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَسْتغْفِرُ الله لما أخطَاتُ به منتبها كُنتُ وغَيرَ مُنتَية أَسْتغْفِرُ الله لِذَنبِ المُشتية فَعَلْتُهُ وأنت لا تَرْضَاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
أَسْتغْفِرُ الله مِنَ المُحرم مِنْ مَلْبَسٍ وَمَشْرَبٍ وَمَطْعَمِ وأَيِّ شَهْوَةٍ دَعَتْ للم عَبْدُكَ يَسْتَعْفِيكَ ما جَنَاهُ
ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
أَسْتغْفِرُ اللهَ لِتَرْكِ ما أَمَرْ أَسْتغْفِرُ اللهَ لِفِعْل ما حَظَرْ أستغفر الله لكبر وتطر في كُلِّ مَا مِنْ فَضْلِهِ آتاه
ـخـ
ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
أَسْتغْفِرُ الله لَهُ العُشْبَى عَلَى مِنْ سَى جَرَى بِحُكْمِهِ عَلَيْ والضعْفُ عَنْ إِثْمَامِ تَوْبَتِي لَدَيْ يُبْقِي عَلَى تَوْفِيقِهِ تَقْوَاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَسْتغْفِرُ الله لما قدَّمْته وما تَرَكْتُهُ وما أَدَمْتُهُ وما وَجَدْتُهُ وما أَعْدَمْتُهُ وكُل ما تقديرُهُ أجْرَاهُ
أَسْتغْفِرُ الله لما عُدتُ لَهُ
وكُلّ ما كُنتُ تَجَرَّدْتُ لَهُ
ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
بعد متابي مِنهُ فَانْقَدْتُ لَهُ
ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
284