الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٨٤

أَسْتغْفِرُ اللهَ لِذَنْبِي مُطلَقا فعلا وتزكاً نيَّةً وَمَنْطِقا أَسْتغْفِرُ الله لِذنبٍ سَبَقا نَسِيتُهُ وَأنتَ لا تَنْسَاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا الله

أَسْتغْفِرُ الله من التعمدِ في أَيِّ مَدرٍ وأَيِّ مَوْرِدِ بگشبِ چشم أو يقضدِ الخَلَدِ يَسْتغْفِرُ العَامِدُ ما أَنَاهُ

ن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

أَسْتغْفِرُ الله لما أخطَاتُ به منتبها كُنتُ وغَيرَ مُنتَية أَسْتغْفِرُ الله لِذَنبِ المُشتية فَعَلْتُهُ وأنت لا تَرْضَاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا الله

أَسْتغْفِرُ الله مِنَ المُحرم مِنْ مَلْبَسٍ وَمَشْرَبٍ وَمَطْعَمِ وأَيِّ شَهْوَةٍ دَعَتْ للم عَبْدُكَ يَسْتَعْفِيكَ ما جَنَاهُ

ن لا إِلَهَ إِلَّا الله

أَسْتغْفِرُ اللهَ لِتَرْكِ ما أَمَرْ أَسْتغْفِرُ اللهَ لِفِعْل ما حَظَرْ أستغفر الله لكبر وتطر في كُلِّ مَا مِنْ فَضْلِهِ آتاه

ـخـ

ن لا إِلَهَ إِلَّا الله

أَسْتغْفِرُ الله لَهُ العُشْبَى عَلَى مِنْ سَى جَرَى بِحُكْمِهِ عَلَيْ والضعْفُ عَنْ إِثْمَامِ تَوْبَتِي لَدَيْ يُبْقِي عَلَى تَوْفِيقِهِ تَقْوَاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

أَسْتغْفِرُ الله لما قدَّمْته وما تَرَكْتُهُ وما أَدَمْتُهُ وما وَجَدْتُهُ وما أَعْدَمْتُهُ وكُل ما تقديرُهُ أجْرَاهُ

أَسْتغْفِرُ الله لما عُدتُ لَهُ

وكُلّ ما كُنتُ تَجَرَّدْتُ لَهُ

ن لا إِلَهَ إِلَّا الله

بعد متابي مِنهُ فَانْقَدْتُ لَهُ

ن لا إِلَهَ إِلَّا الله

284