الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٨٥

أَسْتغْفِرُ اللهَ لِكُفَرَانِ النِّعَمُ أَسْتغْفِرُ الله لأسْبَابِ النقم وكُلُّ ما جَاءَ بِلا أَوْ بِنَعَمْ وكُلّ ما يَطْرُدُ عَنْ حِمَاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

أَسْتغْفِرُ الله لسَوْءَاتِ الخَفا والجَهْرِ والسَّوْءَةِ في غَيرِ الوَفا

يا وَاسِعَ الحَقِّ أَحَقُّ مَنْ عَفَى هَلْ تَرْحَمُ المُسِيء في عُقْبَاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا الله

أَسْتغْفِرُ الله لكُلِّ مَعْصِيَه عن رَحْمَةِ اللهِ الكَرِيم مُقْصِيَه وكُلّ ما أُحْصِيهِ أو لَنْ أُحْصِيه والله في كتابه أخصاه ن لا إلَهَ إِلَّا الله

أَسْتغْفِرُ اللهَ لِتَرْك الذكرِ أَسْتغْفِرُ اللهَ لِتَرك الشكر أَسْتغْفِرُ اللهَ لِتَرْكِ الصَّبْرِ قَدْ طَالَما جَزِعْتُ في بَلْوَاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا الله

أَسْتغْفِرُ الله لذنب الكَلِمَة أَسْتغْفِرُ اللهَ لَكُلِّ مَظْلَمَهُ أَسْتغْفِرُ اللهَ لَكُلِّ مَائمَهُ في حَقِّهِ أو حَقٌّ مَنْ سَوَّاهُ

لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

أَسْتغْفِرُ اللهَ مُضِلَّاتِ الفِتَنُ مِنْ ظَاهِرٍ مِنها وما كَانَ بَطَنْ وكُل إثم بقين أو بِظَنُ مَغْفِرَةٌ تُوجِبُها رُحْمَاهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

أَسْتغْفِرُ الله اكتسبت الظلما مَغْفِرَةٌ عَزْماً وَعَفْواً جَزْما لا يشركانِ مِنْ ذُنوبي إنما وأنتَ مَنْ أَرْجُو وَمَن أخشَاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

أَسْتغْفِرُ اللهَ وَلَستُ قَانِا أمْسَتْ هُمُومِي تُنْشِطُ المَنَاشِطا عضيتُ رَبِّي قابضاً وباسطا وَقُرْبَتِي وَقَدْ دَنَا لُقاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

285