Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨أَسْتغْفِرُ اللهَ لِطُولِ الأَمَل
أَسْتغْفِرُ اللهَ لِقُبْحِ العَمَلِ أَسْتغْفِرُ اللهَ لِكُلِّ الزَّلَلِ إنْ وهَبَ العَفْوَ فَيَا بُشْرَاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَسْتغْفِرُ اللهَ لَكُلِّ مَا خَلَقْ وَشَاءَ أَنْ أُذُنِبَهُ عِلْماً سَبَقَ والحَقُّ اللَّهِ وَعَدْلُ اللهِ حَق فَنَجْ مِنْ عَذَلِكَ مَنْ يَخْشَاهُ
ن لا إله إلا الله
أَسْتغْفِرُ الله مِنَ الإخلال بِطَاعَةِ اللهِ بِكُلِّ حَالٍ ومُنكَرِ الأقوال والأفعال أفلَحَ مَنْ غُفْرَانُهُ نَجَّاهُ
لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَسْتغْفِرُ اللهَ لِمَا أَعْتدية مِنْ طَاعَةٍ تَقْصُرُ عِندَ مَطْلَبِهْ وَسَوْءَةٍ تَقطَعُنِي عَنْ سَبَية والله لا يَقْطَعُ مَنْ رَجَاهُ
ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
أَسْتغْفِرُ اللهَ لِذَنْبِ اختفى وكُل ما أَذْنَبْتُهُ مُنْكَشِفَا وكُل ما تَرَكْتُهُ تَخلفا وكسلا عَمَّا أَحَبَّ الله
ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
أَسْتغْفِرُ اللهَ لِذنب الارْتِيَاب أَسْتغْفِرُ الله لتشويفِ المَتَاب أَسْتغْفِرُ الله مَتابَ مَنْ أَنابٌ مَبْدَؤُهُ الفَقرُ وَمُنْتَهَاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
أَسْتغْفِرُ اللهَ لِتَوْبَةِ الرِّيَا وَتَوْبَةِ العُجْبِ وَقِلَّةِ الحَيا وَتَوْبَةٍ لَمْ تَنْبَعِثْ عَن اسْتِيَا وَتَوْبَةِ الغَافِلِ عَنْ أُخْرَاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
أَسْتغْفِرُ الله لِذنب الاغْتِرَارُ أَسْتغْفِرُ اللهَ لِسُوء الاختيار يَا حَسْرَنا مِنْ مَعْقب دَارَ البَوَارُ إِنْ خَسِرَ المُنيبُ مُرْتجَاهُ
ن لا إله إلا الله
288