الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

أَسْتغْفِرُ الله مِنَ الشَّوَانِي في طاعة الله بِحُبِّ الفَانِ ولا تُبَاعِي خُطُوَةَ الشَّيْطَانِ يَا رَبِّ جَنِّبْنِي مُبْتَغَاهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

أَسْتغْفِرُ اللهَ مِنَ الإصْرَارِ على الذي اكتسبتُ مِنْ أَوْزَارِ وَالذَّنْبُ لي لا ليد المقْدَارِ تحوبُ العَبْدِ وَمُشْتَكَاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا الله

أَسْتغْفِرُ اللهَ مِنَ الفِكْرِ الرَّدِي إِنْ تَابَعَتْهُ فَلَتاتُ الخَلَدِ ونزعَةِ النَّفس لسوء المقصدِ ينتابها اللطف بِمُقْتَضَاهُ

ن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

أَسْتغْفِرُ اللهَ تَهَوُّرَ السُّنَعْ أَسْتغْفِرُ اللهَ عَزَائِمَ البِدَعْ أَسْتغْفِرُ اللهَ شَعَائِمَ الخُدَعُ ما أخدع النفسَ لِمَا تَهْوَاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

أَسْتغْفِرُ اللهَ مُنيباً تَائِبَا أَسْتغْفِرُ الله مطيعاً آيبا أَسْتغْفِرُ اللهَ إِليهِ هَارِبَا وَمَهْرَبُ العَبْدِ إلى مَوْلاهُ

لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

أَسْتغْفِرُ الله تَقِياً سُخْطَهُ مِنْ كُلِّ زَيَّةٍ وَكُلَّ فَرْطَة إن يَكُنِ اسْتِغْفَارُ رَبِّي حِطَّة فإنَّنِي مُسْتغْفِرُ إيَّاهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

أَسْتغْفِرُ اللهَ نُزُوعاً عَنْ خَطَا وَفَيْئةً إِلَيْهِ عَمَّا فَرَطَا عاشَاهُ أنْ يَطْرُدَنِي مُقنَّطَا بالفضل والرحمة ما أخفاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

أَسْتغْفِرُ اللهَ تَعَرضا لما أوْجَبَهُ مِنْ عَفْوِهِ تَكَرَّما أسألُهُ التَّوْبَةَ عَمَّا عَلِما من سبي بِحُكْمِهِ قَضَاهُ

ن لا إله إلا الله

289