Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩٣أَسْرَفتُ في عَظَائِمِ الأُمو إِذْ خَدَعَتْنِي خُدْعَةُ الغُرُورِ أَدْعُوك بالويل والثبور بِتَوْبَةِ المُخْلِصِ يَا غَوْثاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
عَلِقْتُ في حَبائِلِ الخَسَارِ مِنْ فِتْنَةِ التشويف والإضرار قَدْ أَوْقَفَتْنِي بِشَفِيرِ النَّارِ أَسْألُكَ النَّجَاةَ يَا الله
لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَعَاذَكَ اللهُمَّ مِنْ دَرْكِ الشَّفا أَعْدَمْتُ ما ينفعُ في دَارِ البقا انظر حياةً آذنَتْ أن تُزهَقا والطف بباقيهَا بِمَا تَرْضَاهُ
ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
أين نَجَاتِي مِنكَ إِن لم تَرْحَم مَنْ نَاصِرِي مِنكَ وَمَنْ مُعْتَصَمِي وَمَنْ مَعَاذِي وَبِمَنْ ذَا أَحْتَمِي أَنْتَ لِهَذا العَبْدِ مُحْتَ ن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَوْ دَعْتُكَ النَّفْسَ وَأَنتَ المَانِعُ ولا تضيعُ عِندَكَ الوَدَائِعُ شَأْنِي بِلا حِفْظِكَ شَانٌ ضَائِعُ يَصْلُحُ شَأْنِي حَيْثُمَا تَرْعَاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
عَبْدُكَ في قَهْرِكَ يَسْتقِيلُ بين يَدَيْكَ خَاضِعُ ذَلِيلُ لَيسَ لَهُ وَجْهٌ وَلا سَـ يل وَإِنَّمَا بَابُكَ مُنْتَحَاهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
قَدْ بَهَرَتُنِي كِبَرُ المَعَاصِي ويلاه يوم الأخذ بالنَّوَاصِي إِنْ لَمْ تَدَارَ كُنِي بِالخَلاص وَيَحْمَدُ العَبْدُ إِذا مَشرَاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
لَبِسْتُ تَقْوَى اللَّهِ خَوفَ المَقْتِ مَنْ كَانَ ذَا بَتٌ فَهَذا بَي اشترشِدُ اللهَ لِحُسْنِ السمْتِ الرُّشْدُ وَالتَّوْفِيقُ مِنْ جَدْوَاهُ ن لا إله إلا الله
293