Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩٤أمارتي بالشوء ما يهايقة غَدَّارَةٌ في غَيْهَا مُنْطَلِقة اعْطِ اقْتِدَارِي صَوْنَهَا عَنْ مُويقة والله في القُدْرَةِ حيث الله ن لا إله إلا الله
صَدَقْتَ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا إنْ رَبُّهَا أَلْهَمَهَا تَقْوَاهَا (1) وَحَلَّهَا مِنْ نُورِهِ هُدَاهَا خُذْ بِيَد الاوِي إلى هدَاهُ
ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
يَا قَاهِرُ امْنَعْ نَفْسِيَ الجَرِينَهُ عَن وِرْدِهَا المَوَارِدَ الوَبِينَة خيرَتُهَا لِذاتِها رَدِينَهُ فَرَاعِها باللُّطْفِ يَا رَبَّاهُ
ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
فَرَبِّهَا ئزبية السياسة وَزَكَّهَا بِالنُّورِ وَالقَدَاسَة لا تلقها فِي ذِلَّةِ الخَساسَة أَفْلَحَ مَنْ إِلَهُهُ رَبَّاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
مَنْ سَاسَهُ اللهُ اسْتَقامَتْ حَالَتُهُ وَالله مَنْ تُصْلِحُنا إيالة (2) لكُلِّ شَيْءٍ قَوْمَتْ كَفَالَتُهُ ما ضاع مَنْ بِلُطْفِهِ رَعَاهُ
ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
شخطُكَ رَبِّي دُونَهُ المَصَائِبُ أينَ المَفَرُّ عَنكَ وَالمَذاهِبُ وَكُلُّ هَارِبٍ إِليكَ ذَاهِبُ يَا رَبِّ لا أُخْرَى وأَنْتَ الله
ن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
(1) لم يشتغل شاعرٌ على خَزين الطاقة الروحية والجمالية للآيات القرآنية كما فعل أبو مسلم الذي لم يكتف بتضمينها واستعارتها في شعره، بلْ جَعلَها في لحمَة مِعْمَارِهِ الشَّعْرِي وسداه تماهِياً في بنية الخطاب القرآني، لا اقتباساً منه أو إحالة إليه، كما في هذا البيت المُنْحَل في مَاءِ الآية: «وَنفس وما سَوّاها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها». (2) الإيالة: ترد هنا بمعنى السياسة والأضل: قطعة من أرض الدولة يحكمها وَالٍ من قبل السلطان.
294