Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩٨قَدْ غَلَبَتْنِي النَّفس في جماحها قَدْ وَهَنَتْ قُوَايَ في طِمَاحِها يَسْتُ مِنْ حَوْلِي عَلَى إِصْلاحِها إلا إذا أَصْلَحْتَـ و لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
ارَبَّاهُ
مَعْذِرَةٌ قَدْ خَلَعَتْ عِذَارَها (1) كم أُنذِرَتْ لو حَذِرَتْ إِنْدَارَها فالآنَ إِذْ تَمَخَلَتْ (2) أَعْدَارَها تَلَقَّها بال و يا الله ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
أذُنَبْتُ إِكْبَاراً وَعُذْرِي مُنقَطِعْ وَعفُوكَ الأعْظَمُ غَيرُ مُمْتَنِعْ نَادَاكَ بِالتَّوْبَةِ عَبْدٌ مُنتَجِعْ (3) مُغترفاً بِقَدْرِ مَنْ نَادَاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
سُبْحَانَ رَبِّي عَزَّ في أَمْجَادِهِ يَعْفُو عَنِ العَبْدِ عَلَى عِنَادِهِ وَيَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ حَاشَاهُ عَنْ تَقْنِيطِ مَنْ دَعَاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مولاي أشتَ لِعَذابي مُفتقِرْ غَفَرْتَ لِي يَا رَبِّ أو لم تَغْتَفِرْ إنْفَادُكَ الوَعِيدَ أَمْرٌ قَدْ قُدِرْ وَمَفزَعِي حِلْمُكَ يَا الله ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
ب
وثقتُ بالحِلْمِ وَعُمْدَتِي بِهِ ما قَدْرُ ذَنْبي سَيدي في جَنْبِهِ ما ويق العبدُ بِحِلْمِ رَبِّهِ فلم يَجِدْهُ مُكْرِماً مَثْوَاهُ ن لا إله إلا الله
بِحُسْنِ ظَنِّي خِلْتُنِي مَرْحُوما لم أنقلبْ بِخَيْبَةٍ مَحْرُوما هبني إلهي لَسْتُ مُستقيما فَحِلْمُ رَبِّي حَانَ مُنْتَهَاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
(1) العذار: في الأضل؛ جانب لِحْيَةِ الغُلام - وما سَالَ من اللجام على حَدٌ الفَرَس خَلَعَ فُلانٌ عِدَارَه: انهمك في الغي ولم يَسْتحِ مِن ذلك وقوة الصورة الشعرية، هنا، في خلع المَعْذرة لِعِذارِها! (2) تَمَكَّلَتْ: يَبسَت وجفت؛ ويقصد النفس المُكنّى عنها بـ المَعْذِرة خالعة العِذار.
(3) منتجع: قاصد.
مي
298