Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٠٠جَرَتْ مَقَادِيرُكَ بِاقْتِرَافِية كَمَا جَرَتْ مَوْلايَ بِاعْتِرَافِية أسْألُكَ الفَوْزُ وَثَبَتَ العَافِية في مَدَّةِ العُمْرِ وَفِي عُقْبَاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
أغيثني الحِيلَةُ وَالمَذَاهِبُ وَأَكْدَتِ الأسْبَابُ وَالمَطَالِبُ وَدَرَسَتْ آمَالِي النَّوَاصِبُ إلَّا مِنَ اللهِ وَقَـ ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
ـضـ
دي الله
مَنَاهِلُ الرَّجَا إِلَيْهِ مُشْرَعَهُ وَسُبُلُ السُّولِ إِلَيْهِ مُشْرَعَهُ في يَدِهِ المَوَاهِبُ المُوَزَّعَهُ وَمَوْقِفي بِبَابِهِ يَرَاهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لِدَعْوَتِي بِمَوْضِع الإجابة لصَرْخَتِي بِمَرْصَدِ الإغاثة يَسْمَعُ حَمْدِي وَصَدَى شِكَايَتِي رَبِّ تَدَارَكَ مَنْ تَرَى شَكْوَاهُ
ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
في لهفي إلى الضَّمَانِ بِالعِدَة لي عَوَضٌ مِنْ كَفْ مَانح الجدَة وفي عاياهُ إلى مَنْ أوْجَدَهُ مَنْدُوحَةٌ عَنْ كُلِّ مَنْ عَدَاهُ
ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
إن حَجَبَتْنِي دُونَهُ أَعْمَالِي لم يختجِبْ عَنِّي بكُلِّ حَالِ يَطْلُبُنِي باللطفِ وَالنَّوَالِ وأملي المَزيدُ مِنْ يَدَاهُ (1) ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
(1) يوحي الشطر في ظاهره بأن المقصود هو أمل في المزيد من عطاء يديه، لكن ذلك يستوجب جَرَّ يَدَيْه»، وفي ذلك مخالفة للرَّوِيِّ. والحقيقة أن الشاعر لم يذهب بعيداً، لأنه قصد الفعل: «يَدَاء» ويعني: أصابَ يده ويَدِيَ فلانٌ يَدى: أعطى وأسدى معروفاً. قال الأعشى: فَلَنْ أذكُرَ النُّعْمَانَ إِلَّا عندي يَديّاً وأنهما. وقد تهرب منها بعض شُرّاح أبي مُسلم فكتبوا شطر البيت: وأملي
بصالح | فإنَّ له: المزيد
من
نَدَاهُ.
300