Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١٤إلهي الحَقُّ لو حدث ولو هَزُلَتْ بغيرِ حَوْلِكَ لم تَبْلُغ إلى الله إلهي الحَقُّ عَزَّتْنِي سِيَاسَتُها إلا إذا وَفَّقَتْنِي نَظْرَةُ الله إلهي الحَقُّ لي ذَنْبٌ تَعَاظَمَنِي وَلَيسَ يَعْظُمُ مِنْ شَيءٍ عَلَى اللهِ إلهي الحَقُّ وَيْلي حَيثُ تَقْذِفُنِي في هُوَةِ المَقْتِ مَطْرُوداً عَنِ اللهِ إلهي الحَقُّ أَدْرِكْنِي بِمَغْفِرَة وَرَحْمَةٍ وَأَدِمْ لِي عِضمة الله إلهي الحَقُّ أَسْعِدُنِي وَصَل على مُحَمَّدٍ مَدَدِي مَعْ خِيرَةِ الله
الباقية الرابعة: (في التكبير)
الله أَكْبَرُ حَقَّ الكِبْرُ الله وَالنَّهرُ وَالجِبْرِيَا وَالعِز الله الله أَكْبَرُ ذو القَدْرِ العَلي رَفِي ع المَجْدِ لا مَجْدَ إِلَّا وَهُوَ اللَّهِ الله أَكْبَرُ أهْلُ الكِبْرِيَاءِ عَظِي م المُلْكِ حَقِّيَّةُ الاكْبَارِ الله الله أَكْبَرُ ذو العَرْشِ المجيد منيـ ع العز لا عِزَّ إِلَّا وَهُوَ اللَّهِ الله أَكْبَرُ ذو البَطْشِ الشَّدِيدِ عَزِي ز ذوانتقام من العاصين الله الله أَكْبَرُ رَبِّ لا شَريكَ لَهُ ولا ظهير وَلا أَشْبَاءَ لله الله أَكْبَرُ عَدْلٌ قَائِمٌ مَلِكٌ حَقٌّ كَمَا يَجِبُ التَّكْبِيرُ اللهِ اللهُ أَكْبَرُ حقاً ذو الجلال وذو الـ إكرام تَكْيرُ ذَاتِ الله لله اللهُ أَكْبَرُ تَكْبيراً لعزته كما يُحِبُّ وَيَرْضَى الله الله اللهُ أَكْبَرُ تَكْبِيراً بِمَا جَمَعَتْ صِفَاتُهُ مِنْ سِمَاتِ الكِبْرِ لل اللهُ أَكْبَرُ تَكْبِيراً بِمَا سَفَرَتْ أسْمَاؤُهُ مِنْ عَظِيمِ القَدْرِ الله اللهُ أَكْبَرُ تَكْبِيراً بِمَا نَطَقَتْ أفْعَالُهُ مِنْ كَمَال الكبر الله اللهُ أَكْبَرُ إِيمَانا بِوَحْدَتِهِ في الذَّاتِ وَالنِّسَبُ العُلْيَا إِلَى اللهِ اللهُ أَكْبَرُ إِعْظَاماً لِرُتْبَتِهِ تَعَاظَمَتْ كُلَّ شَيءٍ رُتْبَةُ اللهِ اللهُ أَكْبَرُ عَنْ تَكْبِيرِ صَنْعَتِهِ فَوْقَ العِبَارَاتِ كِبْراً عِزَّةُ الله
رِ اللهِ