Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١٥اللهُ أَكْبَرُ عَنْ إِطْرَاءِ مِدْحَينا أضغز بإطرائنا في جانب الله اللهُ أَكْبَرُ عَنْ وَهْمٍ وَعَنْ فِكرٍ حَسْبُ النُّهَى دَرْكُ أَنْ لا دَرْكَ اللَّهِ اللهُ أَكْبَرُ عَنْ عِلْمٍ يُحِيطُ بِهِ العِلْمُ بِالكُنْهِ مِمَّا اخْتَصَّ بالله اللهُ أَكْبَرُ عَنْ كُنْةٍ يَحِلُّ وَعَنْ محلول أَغْيَارٍ عَينِ الذَّاتِ بالله اللهُ أَكْبَرُ عَنْ فَقر إلى صِفَةٍ سواه في السَّلْبِ وَالإيجَابِ اللهِ اللهُ أَكْبَرُ عَنْ كَيْفَ وَهَلْ وَلِمَا تَقدَّسَ اللهُ لا تَعْليلَ الله اللهُ أَكْبَرُ عَنْ حَدٌ وَعَنْ جَهَةٍ وَعَنْ مُقَابَلَةِ الأَشْيَاء الله الله أَكْبَرُ عَنْ نَقص يُؤكِّرُهُ دَرْكُ العُيونِ وَدَرْلُ العَقْل في الله اللهُ أَكْبَرُ عَنْ عِلْمٍ يُجَزْتُهُ تغَابُرُ الحَدَثِ المَصْنُوع الله الله أَكْبَرُ عَنْ عِلْمٍ عَلَى حَدَثٍ ترك الإرَادَةِ عَنْ عِلْمٍ مِنَ الله اللهُ أَكْبَرُ عَنْ جَهْلٍ بِذِي عَدَمٍ ومُشتجيلٍ تَعَالَتْ غَيْرَةُ الله الله أَكْبَرُ عَنْ حَالٍ وَعَنْ غِيرٍ إنَّ البِلَى عَرَضٌ في مُحْدَثِ الله اللهُ أَكْبَرُ عَنْ خُلْفِ الوَعِيدِ وَعَنْ تبدل القَوْلِ في وَعْدٍ مِنَ الله اللهُ أَكْبَرُ عَنْ شُغْلِ يُضَايِقُهُ بِشَأْنِ آخَرَ عَنْ شَأْنٍ مِنَ الله اللهُ أَكْبَرُ عَنْ أمْرٍ يُعَارِضُهُ أمْرُ يَدُ الغُلْبِ وَالتَّنْفِيدِ اللهِ اللهُ أَكْبَرُ عَنْ فَوْتٍ لِثقُل هَبَا عَزَّ عَنْ حَصْرِ قومِيَّةِ الله اللهُ أَكْبَرُ عَنْ وُلْدِ (1) وَصَاحِبَةٍ وَوَالِدٍ وَعَن التقيم الله اللهُ أَكْبَرُ عَنْ إِيْجَابِ مُوجِبَةٍ ذَاتُ الوُجُوبِ وُجُوبُ الذَّاتِ اللهِ اللهُ أَكْبَرُ عَنْ فَضْلٍ وَعَنْ صِلَةٍ خَصَائِصُ الدَّرْكِ نَافَتْ عِزَّةَ اللهِ اللهُ أَكْبَرُ جَداً أنْ يُمانِعَهُ جد فما عَزَّ ذو جَدٌ عَلَى اللهِ الله أَكْبَرُ جَداً أن يقيدَهُ فَقْرُ لِشَيءٍ تَعَالَتْ غُنْيَةُ الله الله أَكْبَرُ جداً أن يُغالب في سُلْطَانِهِ بِقَضَاء لَيسَ الله
(1) وُلد: وَلَد؛ في المثل: وُلْدُكِ من دَمَّى عَقِبَيكِ»: أَي مَنْ نُفِسْتِ به؛ فهو ابْنُكِ.
315