الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣١٦

اللهُ أَكْ

مِنْ عِز تَكْبِيرِهِ حِصْنٌ مِنَ الله

اللهُ أَكْبَرُ جَدّاً أن أذلَّ وَلـ اللهُ أَكْبَرُ مُلْكا أَنْ أَمُدَّ إلى غِناهُ كَفِّي فلا أَحْظَى مِنَ اللهِ الله أَكْبَرُ وَهْباً أنْ أُقِل على مَوَاهِب الله وَالحُسْنَى مِنَ الله اللهُ أَكْبَرُ وُسْعاً أنْ يُضَابِقَنِي سُوءٌ وَأَوْسَعُ شَيءٍ رَحْمَةُ اللهِ اللهُ أَكْبَرُ مُجوداً أنْ يُحَملني فقراً إلى الخَلْقِ وَالإعْطَاء الله اللهُ أَكْبَرُ لُطفاً أن يُقيدني سوء الحدُودِ وَآفَاتِي عَن الله الله أَكْبَرُ قَهراً أن تعبدني نَفسِي لِسُلْطَانِها عَنْ خِدْمَةِ الله الله أَكْبَرُ حفظاً أن يُغادرني مشترسِلًا لِلهَوَى عَنْ خَشْيَةِ اللهِ الله أَكْبَرُ إحْسَاناً وَتَرْبِيَةً مِنْ أنْ أُزَايِلَ طَوْراً صِبْغَةَ الله ريراً أَنْ أَقومَ لَهُ فلا تُارِك إخلاصي يد الله اللهُ أَكْبَرُ مَناً أَنْ يَرَى وَلَهي فأنثنِي عَنْهُ مَطْرُوداً عَنِ اللهِ الله أَكْبَرُ حِلْماً أن يُؤاخِذَنِي بما اقترفتُ وَقَدْ أَخْلَصْتُ الله اللهُ أَكْبَرُ عَفوَاً أَنْ يُعَذِّبَنِي وَقَدْ تَنَصَّلْتُ مِنْ ذَنْبِي إلى الله الله أَكْبَرُ صَفْحاً أن أخر له مُسْتصْغِراً فأَرَى مقتاً مِنَ اللهِ اللهُ أَكْبَرُ فَضْلًا أَنْ يُبَاعِدَنِي وَقَدْ تَدَانَيْتُ بالتقوَى مِنَ اللهِ اللهُ أَكْبَرُ مَعْرُوفاً وَفاضِلَةٌ أن يُوحِشَ العَبْدَ بَعْدَ الأُنس بالله الله أَكْبَرُ تكريماً لِمُقْترِب تَقَرُّبُ العَبْدِ تَقْرِيبٌ مِنَ الله الله أَكْبَرُ ما أَحْفَى عَوَاطِفَهُ يائِذٍ بَائِسِ رَاعٍ مِن الله اللهُ أَكْبَرُ مَا أَوْحَى إِغَاثَتَهُ للمُشتغِيثِ مِنَ الأَسْوَاء بالله اللهُ أَكْبَرُ ما أَدْنَى لَطَائِفَهُ من لاجئ في بلاياه إلى الله الله أَكْبَرُ ما أَوْلَى مَرَاحِمَهُ بحل عُقْدَةٍ مُضْطَرٌ إلى الله الله أَكْبَرُ ما أَسْنى جَوَائِزَهُ لمادح الله لا يَرْجُو سِوَى الله الله أَكْبَرُ ما أَجْدَى عَوَارِفَهُ لِبَاسِطِ القَوْلِ بالتَّمْجِيدِ اللهِ اللهُ أَكْبَرُ ما أَوْفَى مَكَارِمَهُ لِتارِكِ الخَلْقِ مُعْطِي الحَق الله

316