Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٦٧في ذاتِ واجب الوجود
قدم العليم لذاتِهِ مُسْتَوْجِبٌ علماً محيطاً بالوُجُودِ وبالعدم كان العليم فكانَ مِنْ إِيجَادِهِ طرفاهُمَا بعد الإرَادَةِ والقِدَمُ لوجوبه وَجَبَتْ إِحَاطَةُ عِلمِهِ والشيء واللاشيء جَفٌ بِهِ القلم
367
٣٦٦ / ٨٩٥
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.