Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٠٩النَّبيُّون كلُّهُم نُدماني»
مَنْ كَمِثلي، وَذَا الشَّرَابُ شَرَابي والنبيُّونَ كُلُّهم نُدْمَانِي هام، قبلي، بِهِ الخَلِيلُ وَمُوسَى ثم عِيسَى وَصَاحِبُ القُرْآنِ (1) هَذِهِ حَالَتِي وَهَذا مقامي فاغرفوني وَأَنكِرُوا عِرفاني
(*) العنوان من اختيارنا؛ إذ لم نعثر على عنوان لهذه القصيدة في الأصل المعتمد.
(1) ينحو في هذه القصيدة القصيرة ذات المنحى الإشراقي المُفصح عنه في قصيدة «خمرة الله»، وتأكيداً لما ذهبنا إليه في حاشية تلك القصيدة نجده يُسمّي ندمانه الأنبياء بأسمائهم: إبراهيم، موسى وعيسى دون اقتراب مباشر من حزمة اسم النبي محمد، مفضلاً - لا لضرورة شعرية - تعبير: صاحب القرآن، رغم أنه أقرب مقامات الأنبياء المذكورين إليه، وفي ذلك تمييز وإعلاء لمكانة آخر الرسل.
409
٤٠٨ / ٨٩٥
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.