Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤١٢طرق الله
طرقُ الله نُصْبَ عَيْنِي وَأَسْرَا رأَسَامِيهِ أَبْحُري وَسَفيني ما الذي صَدني عَنِ اللهِ إلَّا سُوءُ أَمَارَتِي وَسُوءُ يَقيني رَبِّ غَوْثاهُ جَلَّها ظُلُمَاتٍ بُؤْتُ فِيهَا بصَفْقَةِ المَغْبُونِ
أنتَ نُورُ الأَنْوَارِ نَورُ يَقِينِي في حَيَاتِي الدُّنْيا بِنُورِ مُبِينِ)
(1)
() العنوان من اختيارنا؛ إذ لم نعثر على عُنوان لهذه القصيدة في الأصل المعتمد.
(1) إن صح اجتهادي المتواضع، فإن الشاعر بعد كتابته لقصيدته المطولة «الوادي المقدس» الأولى وقصائد الأسماء الحسنى اضاعَدَ إلى مرتبة عليا من مراتب الإشراق جعلته يكتب قصيدته الثانية عن الوادي المقدس، لتتلوها قصائده الخمس الأخيرة خمرة الله النبيون كلهم ندماني، مصابيح العرفان، اخلع النعلين وطرق الله.
412
٤١١ / ٨٩٥
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.