Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٥٦وبأنها مَرْ محومَةٌ بِنَبيها من أخذها بالخشفِ وَالزَّلزال يا وجهة الأَكْوَانِ جَاهُكَ عِصْمَتي وَبِهِ التِياذِي حَينَ ضَاقَ مَجَالي يا مضطفى الله العظيم انظر إلى أمَلي، وَلا تَنْظُر إلى أَعْمَالي وافيتُ بَابَك بالخطايا رَاجِياً حَطَّ الذي أَوْعَيتُ مِنْ أَثقالي مستشعراً حَنَّ اليقين بأنَّ مَنْ وافاك لم يرجع بغير نَوَالِ مولاي: آمالي إليك جليلة وَشَكِيَّتِي ذَنْبي وَرِقَةُ حَالي مؤلاي: مالي غَيرُ بَابكَ وِجْهَةً فإليكَ في حَاجِي (1) أَحَطُّ رِحَالي مولاي: أَوْحَشنِي افْتِرَافُ هائل وعظيمُ جَاهِكَ دَافِعُ الأَمْوَالِ مَوْلاي: ضَاقَ بِي الفَسِيحُ خَصَاصَةٌ وإليكَ رَفعُ يَدِي وَبَسْطُ سُؤالي مَوْلاي: عَفْرُ اللَّهِ أَسْنَى مَقْصِدِي وبك الوسيلة لا حَميدُ فِعَالي مؤلاي: لم أَحْمَدُ لِنَفسِي خَلَّة لا شيء إلا ما يَشِينُ خِلالي مَوْلاي: عِشتُ على المَعَاصِي غافلا بِيدِ الهَوَى عَمَّا إِليهِ مَالي مولاي: إن أَحْمَد لسغيي ذرة فهو الرَّجَاءُ بِهِ عَقَدْتُ حِبالي مؤلاي: لستُ على حقيقة صالح إن عِشتُ بَينَ هَوَايَ فِي اسْتِرْسَالِ مؤلاي: تُبْتُ مَتابَ عَزْمِ إِنَابَةٍ بِنَدَامَةٍ قَطَعَتْ عُرَى أَوْصَالي مولاي: قَدْرُكَ لا يَضِيقُ بخالتي وعظيم جاهكَ طَالَ كُلَّ مَطَالِ مولاي فاشفع لي وَأَنتَ زَعِيمُها قبلَ النَّكَالِ، وَلَاتَ حِينَ مَزَالِ مَوْلاي: وَانْظُرْ فِي خَصَائِصِ فَاقَتِي إلى المتمدتُ عليك في أخوالي مؤلاي: أَغيَتَنِي حَوَادِثُ جَمَّةٌ ما للحوادثِ ما لَهُنَّ وَمَالي مولاي أَدْرِكْنِي وَحلَّ عُقودها إني على دَاءٍ بِهِنَّ عُضَالِ أيقنتُ أَنكَ يا رَسُولَ اللهِ إِنْ تَفرُعُ لَهَا ذَهَبَتْ كَطَيفِ حَيَالِ وَمِنَ الحَقَائِقِ أَنَّ جَاهَكَ شَامِلٌ دُنيا وَأُخْرَى مُطْلَقَ الآمَالِ
(1) حَاجِي: حَاجَتِي.