Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٥٨القلائد الدُّريَّة
في مدح خير البرية)
أشَمْسٌ أَضَاءَتْ أَمْ سَنا وَجْهِ عَزَّةِ وَلَيلٌ سَجَى أم حَالِك الفودِ أَبْدَتِ بريق الثنايا لاحَ أم بَرْقُ عَارِضِ فَهيَّجَ بَلْبَالي وَشَوقِي وَلَوْعَتي تمنيتُ مِنْ دَهْرِي أَفوزُ بِنَظرةٍ إليها، فَهَلْ لِي أَنْ أَفُوزَ بِمُنيَّتي ثبت على صدقِ الوِدَادِ فما انثنت وَلَكِنَّها شحَتْ عَلَيَّ بِمُهْجَتِي جَرَى جُودُ دَمْعِي يَومَ جَدَّتْ (1) جِمَالُها فَجدَّدتُ صَبراً عِندَ ذاك لمخنتي
(2)
حَلا حَبُّهَا فِي خَاطِرِي مِثل ما حلا ضَرِيبٌ لِظَمْآنٍ، وَإِنْ هِيَ وَلَّتِ) خَرُودٌ مَعُودٌ طَرْفُها طَرْفُ مُجُوْدَرٍ بِهِ سَلَبَت قَلْبَ الحَيمِ وَتبَّتِ (3) دَمِي سَفَكَتْ هَدْراً وَفِي حُكْمِ وُدِّها خلال لها سَفْكُ الدِّمَا إن تجلتِ
(*) وردت في الأصل المُعتمد بعنوان: وقال فيه صلى الله عليه وسلم وكسابقتها حذفت من طبعة وزارة التراث والثقافة. إشارة: يُلاحظ أن أبيات هذه القصيدة من الأول حتى السابع والثلاثين قد رتبت تسلسلا وفق حروف المعجم ا، ب، ت، ث، ج، ح، خ، د، ذ، ر إلخ
(1) جدت: أسرعت في مسيرها. (2) في الأصل المُعتمد، وردت خلا حَيْها، أي الحي الذي أقامت به؛ وهو ما نميل إليه رغم أن بعض الشراح اعتبروها خطأ مطبعياً وصَوَّبوا الجملة لتصير: خلا حبها» || ضريب: اللبن المخلوب من نوق مختلفة في إناء واحد. (3) الخرود: البكر العذراء ذات الحياء || الميود المتثنية المتمايلة كالخيزران في مشيتها || الجؤذر: وليد المها أو البقر الوحشي - تبت: قطعت.
458