Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٣٢النُّونِيَّة»
(الفتح والرضوان في السيفِ والإيمان)
تلك البَوَارِقُ حَادِيهِنَّ مِرْنانُ فمَا لِطَرْفِكَ يا ذا الشَّجُو وَسْنانُ شَقَّتْ صَوارِمُهَا الْأَرْجَاءَ وَاهْتَزَعَتْ تُزجِي خميساً لَهُ في الجَوِّ مَبْدَانُ تبَجَّمَتْ بِهَزِيمِ الوَدْقِ مُنْبَعِقاً حتى تَسَاوَتْ بِهِ أُكُمْ وَقِيعَانُ سَقَى الشَّوَاجِنَ مِنْ رَضْوَى وَغَصَّ بِهِ «سر» و «جَوْفٌ وَغَصَّت مِنْهُ جَرْنَانُ» وَجَلَّلَ السَّهْلَ وَالأَوْعَارَ مُعْتَمِداً ربوع ما ضَمَّ عِنْدَامٌ وَجَعْلانُ) وَرَاثَ يَنْضَحُ لِـ «الجَرْداءِ» سَاحَتَهَا وَطَمَّ ما رَدَّ صَفْنان» و «صَخْنَانُ» يُريقُ في الجَوِّ مِنهُ رَبِّقٌ هَطِلٌ في لوحِهِ مِنْ سَناءِ البَرْقِ أَلْوَانُ إن هَيعَ البَرْقُ ذَا شَجُرٍ فَقَدْ سَهَرَتْ عَيْنِي وَسُبَتْ لِشَجْوِ النَّفْسِ نِيرَانُ وَصَيَّرَ البَرْقُ جَفْنِي مِنْ سَحَائِبِهِ يا بَرْقُ: حَسْبُكَ، ما في الأَرْضِ ظَمْآنُ إِنِّي أَشُحُ بِدَمْعِي أَنْ يَسُعُ على أَرْضِ وَمَا هِيَ لِي، يَا بَرْقُ، أَوْطَانُ هَبْكَ اسْتَطَرْتَ فُؤادِي فَاسْتَطِرْ رَمَقِي إلى مَعَاهِدَ لِي فِيهِنَّ أَشْجَانُ تِلكَ المَعَاهِدُ مَا عَهْدِي بِهَا انْتَقَلَتْ وَهُنَّ وَسْطَ ضَمِيري، الآن، شكانُ
(*)
وردت النونية في الأصل المعتمد بعنوان: «يا للرجال» - موشى بعنوان فرعي: وقد مدح بها إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي رحمه الله، لكننا آثرنا عنوانها الشائع، مضافاً إليه عُنوانها الأصلي: الفتح والرّضوان في الشيف والإيمان. ملحوظة: لكثرة حواشي النونية؛ آثرنا وضع نسختين إحداهما دون شرح والتي تليها مُذيَّلة بشروحات موسعة.
532