Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٤١حَنَّامَ طَرْفُ الهُدَى سَهْرَانُ مِنْ فَلَقِ فيكُم، وَطَرْفُ العِدَا فِي الظُّلْمِ سَهْرَانُ لَيْسَتْ بِسُنَّتِكُم مُذْ كَانَ عُنْصُرُكُم وَإِنَّمَا الحَقِّ كَالْأَزْمَانِ أَزْمَانُ يا للقَبَائِلِ يا أهل الحفاظ وَمَنْ أمْجَادُهُم فِي جَبِينِ الدَّهْرِ عُنْوَانُ شُدُّوا العَزَائِمَ فِي اسْتِدْرَاكِ فَاتِتِكُم إنَّ العَزَائِمَ للإدْرَاكِ إِقْرَانُ أهل المَكَارِمِ إِنَّ الله أَكْرَمَكُم بِنِعْمَةِ العَدْلِ، إذ للجُورِ بُزكانُ لا تَكْفُرُوا اللهَ فِي نَعْمَاءَ أَنعَمها فَإِنَّما يَرْبُطُ النَّعْمَاءَ شُكْرَانُ فَايْنَ أيْنَ ذابُ الدَّوِّ حَمَّتُها بنو تَمَامِ وَمَنْ رَبَّتْهُ جَعْلانُ» وَأَيْنَ عَنْهَا «الجُنَيْبِيُّونَ إِنَّهُمُ سَعْدُ العَشِيرَةِ عَلْيَا مَذْحِجِ، كَانُوا غَارَاتُهم برياح المَوْتِ عَاصِفة وَفَخرُهُم بِحَمِيدِ الذِّكْرِ يَزْدَانُ وَأَيْنَ رَاسِبُ سَيْفُ الأَزْدِ إِنَّهُمُ سارت بِصِيتِهِمُ فِي الأَرْضِ رُكْبَانُ وَأيْنَ أهْلُ الذَّمَارِ الهُشْمُ بَحْرُهُمُ بِالمَجْدِ وَالفَضْلِ فَيَّاضُ وَمَلَانُ عَهْدِي لَهُمْ نَجْدَةٌ فِي الحَرْبِ شَاهِرَةٌ وَمِنْهُمُ لِحُقُوقِ اللهِ أَعْوَانُ وَيَا الشَّمْسِ وَكَبَّاتُ الخَمِيسِ لَكُم أَنْتُمْ لَهَا يَا أُسُودَ اللهِ أَرْكَانُ أنتُم سِمَامُ الوَغَى لَبُوا إِمَامَكُمُ وَعِنْدَكُم مِنْ تُغُورِ اللهِ جَعْلانُ» وَأيْنَ أوْلادُ عِيسَى وَالحِفاظ لَهُم نُجْدٌ ضَرَاغِمُ أَوَّاهُونَ رُهْبَانُ صَمِيمُ عِنْدَةَ، حَيَّ المُلْكِ مِنْ يَمَنِ عَهْدِي بهم للهُدَى حِصْنُ وَإِيوَانُ شُدُّوا فَدَيْتُكُمُ أَنْتُمْ بَوَاسِلُهَا أم فِيكُمُ لِمُصَابِ الدِّينِ سُلْوَانُ وَأَيْنَ يَحْمَدُهَا الحِرْتُ الكِرَامُ فَفِي عَزَائِمِ القَوْمِ جَنَّاتٌ وَنِيرَانُ ضَائِنُ اللهِ أنْتُم لا يَزَالُ لَكُم في نُصْرَةِ اللهِ صَوْلاتٌ وَسُلْطَانُ يَبْلَى الزَّمَانُ وَلا تَبْلَى مَحَامِدُكُم ما دَامَ يُحْمَدُ مِطْعَامٌ وَمِطْعَانُ إِنْ كَانَ صَالِحُ طَوْدُ المَجْدِ فَارَقَكُم فإنَّ إصْلاحَكُم رَضْوَى وَثَهْلانُ عيسى لَكُم خَلَفٌ صِدْقٌ لِخَيرِ أَبِ وَفِي عَليَّ أَخِيهِ لِلعُلَى شَانُ صِنْوَانِ يَسْتبِقانِ المَجْدَ فِي حَسَبٍ سَيَّارَةُ الشُّهْبِ فِي جَنْبَيهِ صَوَّانُ وَفِيكُمُ الأسَدُ الكَرَارُ فَارِسُ شَرْ فَاءَ ابْنُ عَمِّهِمَا الكَافِي سُلَيْمَانُ»
541