الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٤٣

إذا مَدَحْتُ بَنِي ذُبْيَانَ إِخْوَتَنا أظْهَرْتُ شَمْساً لَهَا فِي العَيْنِ بُرْهَانُ فَيَالُوثَ بَغِيضٍ دَرَّ دَركُمُ هلا سباق إلى خَيْرٍ وَإِرْهَانُ فُرْسَانَ دَاحِسَ» و «الغَبْرَاءَ» حَسْبُكُمُ مِنَ الرَّهَانِ جِهَادٌ فَهُوَ مَيْدَانُ ذَرُوا الصَّغَائِنَ تَذْرُوهَا الرِّياحُ فَمَا تَبْقَى عَلَى خَالِص الإِيمَانِ أَضْغَانُ

إنَّ الحظوظ التي تُرْجَى بِالْفَتِكُم في الدِّينِ، فِي مُحْكَمِ التَّنْزِيلِ فُرْقَانُ وَمَا شِفَاءُ حَزَازَاتِ الصُّدُورِ سِوَى أن يستبد بطب القلب إيمَانُ وَأيْنَ إزْكِي وَطِيسُ الحَرْبِ؟ ما فَعَلَتْ فإِنَّ عُمْدَةً هَذا الأمْرِ جَرْنَانُ» وَأَيْنَ (جميرُ أهل العز ما المتَتَبُوا عَنْ وَعْرِ عِزَّتِهِم يَوماً وَلا هَانُوا صِيدٌ صَنادِيدُ أَقْيَالٌ عَبَاهِلَةٌ أُسْدٌ كَوَاسِرُ فِي الهَيْجَاءِ حُرْدانُ جَاءَتْ رِيَامُ بِمَا أَعْلَتْهُ حِمْيَرُ مِنْ مَجْدٍ، وَقَامَ عَلَى البُنْيَانِ بُنْيَانُ وَأيْنَ حِمْيَرُهَا النَّانِي وَأُسْرَتُهُ ذَوُرُ المَعَالِي مُلُوكُ النَّاسِ نَبْهَانُ» أبْقَى لَهُ السُّوْدَدَ الأَعْلَى كَوَاهِلُهُ مظفر» وَسُلَيْمَانُ وَكَهْلانُ» «هود»، «غزارٌ»، «فَلاح»، «مُحْسِنُ مَلَكُوا فنبهوا المُلْكَ حِيناً وَهُوَ نَعْمَانُ

وَكَانَ مِنْ فَرْعِهِم مُلْكُ اليَعَارِبَةِ الـ صيدِ الكِرامِ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الشَّانُ سَلْ سَيْفَ يَعْرُبَ» عَنْ أَخْبَارٍ سِيرَتِهِم فَمَنْطِقُ السَّيفِ إِعْرَابٌ وَالْحَانُ وَيَا بَنِي غَافِرٍ، عَلْيَا قُرَيْشَ لَكُم أَصْلَّ وَأَنْتُم لِذاكَ الأَصْلِ أَغْصَانُ قُومُوا إلى الله وَاعْتَدُّوا لِنُصْرَتِهِ فَمَوْعِدُ اللهِ جَنَّاتٌ وَغُفْرَانُ وَأيْنَ أَطْوَادُهَا العُلْيَا بَنُو حَكَم أَيْنَ النُّهُولُ سُرَاةُ المَجْدِ شَيْبَانُ» وَأَيْنَ رَهْطُ بَنِي سَمْحٍ فَوَارِسُها بَنُو شُكَيلٍ، وَأَيْنَ الْأَسْدُ كَلْبَانُ» وَأَيْنَ قُوَّامُ أَمْرِ النَّاسِ قَادَتُهُم بَنُو خَرُوصٍ حُمَاةُ الدِّينِ مُذْ كَانُوا وَأَيْنَ عَنْهَا لُبُوتُ الغَابِ مِرَّتُهَا بَنُو هَنَاءَةَ مَا دِينُوا وَكَمْ دَانُوا أيْنَ اليَعَاقِيبُ أَرْضُ السِّرِّ مُلْكُهُم وَمَنْ مَفَاخِرُهُم لِلفَخْرِ أَرْكَانُ وَابْنَ أهْلُ الغِنَى فِي كُلِّ مُعْضِلَةٍ بَنُو عَلي بن سَوْدِ أَيْنَ حِدانُ وأينَ يَا آلَ سَعْدٍ عَزْمُ نَجْدَتِكُم وَأَنْتُمُ لِرَسُولِ اللهِ أَحْضَانُ

543