Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٨٧أَمَلْ يَنْتَاشُهُ أَجَلٍ)
لا تكترث بالليالي إنها دُوَلُ لا يشتمرُّ لها حُزن ولا جَذَلُ كانَ حُلَّلَةَ حَزباء تلوّنها لا تظهرُ الشَّكل إلَّا رَيثَ ينتقِلُ ولا تضق بالقضايا في تقلبها في طَيِّ كُلِّ شديدٍ خِيرَةٌ جَلَلُ إذا اعْتبَرْتَ صُرُوفَ الدَّهر مُرْسَلةً أيقنت أن القضايا كلها نُقَلُ وإن تفكَّرْتَ في خَطْبٍ لِتَنْسِفَهُ بصَوْلَةِ الرَّأْي غَرَّتْ فِكْرَكَ الحِيَلُ من أوْزَعَ الفِكْرَ في شيءٍ يُقَدِّرُهُ إلا اعتباراً صَمَى أيزاعَهُ الخَبَلُ ما فِكْرَةُ المَرْءِ فيما ليسَ يَمْلَكُهُ من أمرِ مَولاهُ إِلَّا فِكْرَةٌ خَطَلُ لا تحترس بذكاء عند مَقدِرَةٍ قد يهشم الأنف أمرٌ تَتَّقِي المُقَلُ تيقض الحزم والأقدارُ جارية هم بردْ قَضَاء مَا لَهُ قِبَلُ خالد صروف الليالي بالمجلدِ واف طن أن أخوالَها حِل وَمُرْتَحِلُ بينا وقيد الرزايا في مهانيها سَمَابه الجد واستخذى له الأمل ليَصْعَبِ المَرْءُ في أَمْرَيْهِ مُبْصِرَةً من اليقين بأن الحال تنتقل لو أبْصَرَ الحُرُّ مَا يُبْدِي مَزيَّتَهُ من المكاره طابَتْ عِندَكَ الغِيلُ مَزيَّةُ الحُرُ ما عِيب الحسام به إن كانَ عَيبا بَحَد الصَّارمِ الغَلَلُ أسْنَى الفَضَائل يُبدي شَرَّ صَفحَتِهِ كان ضِدَّ الرزايا دُونَهُ كَلَلُ صل الخُطُوبَ بخَطْبِ اسْمُهُ جَلَدٌ وَالْقَ الْأُمُورَ بحِلْمٍ شَخصُهُ جَبَلُ
(*)
وردت القصيدة بعنوان (في المواعظ والعنوان الحالي من وضعنا.
687