Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧١٧قصيدة النبوءة)
مولاي أبشر لن تزال مجيدا حفظ الإله مقامك المحمودا إقبال دهرك بالبشائر مُؤذن تزجي مجدوداً أشرقت وسعودا نظرت إليك من السَّعادَةِ عينها فارفع يديك لتشكر المَعْبُودا وعد تحققه المشيئة قد أتى ولسوف تعرف ذلك الموعودا قَرُبَ الزمانُ وأشرقت أيامه ليس الزمان بما أقول بعيدا سترى العجايب مسرعات ترتمي تحيي جهاراً ميتاً مفقودا فخذ الإشارة من لسان صادق حتى تشاهد يومك المشهودا ولقد أتيتك قبلها بإشارتي وأظن أنك تذكر المعهودا
(*) قيلت هذه القصيدة النبوئية في نعي الإمام سالم بن راشد الخروصي (1884 م - 1919 م) الذي عاش 35 سنة وقتل غدراً في قرية خضراء بني دفاع وقد أرسلت للإمام المغدور قبل تاريخ مقتله ـ ويُقال إنها وجدت في خرج راحلته أو عمامته أو هيميانه واستدل أبو مسلم استشراف وفاته، كما تروي الروايات عن طريق علم الشر أو علم الرمل، كما هو شائع لمن تيقنوا من حكاية القصيدة. ومن الواضح لمن يتمعن في أبياتها أنها تشير وتتنبأ باسم الإمام الذي سيخلف الإمام المغدور، وهو الإمام محمد بن عبدالله الخليلي! تُشير إلى أن القصيدة لم تكن مدرجة في الأصل المعتمد»، وقد أوردها أبو بشير محمد بن شيبة بن نور الدين عبد الله بن محميد السالمي في كتابه «نهضة الأعيان بحرية أهل عُمان»؛ وقد نقلناها من الكتاب لعدم ورودها في الأصل المُعتمد. وقدَّمَ لها في نهضة الأعيان» بهذه المقدمة: وردت هذه القصيدة من شاعر العرب بإفريقيا أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم الرواحي لحضرة الإمام سالم بن راشد الخروصي في شهر شوال من عام 1338 هـ، فها هي بنص حروفها وجدناها في هيميان الإمام بخط ناظمها بعد وفاته بيوم [يقصد الإمام ببلد الخضرا من وادي عندام وكانت وفاته ليلة خامس من ذي القعدة من سنة 1338 المذكورة الموافق ليوم الأربعاء 1920/ 7/21 م.
717