Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٥١لو فرضنا أن ميتاً يفتدى لغدَتْ رُوحِيَ أدنى مُبْتَذَلْ غير أنَّ الخَلْقَ فيهِ أُسْوَةٌ أجل يأتي على إثر أبل تقتضي الموت حياة محددث ولو اشتغلث على برج الحَمل يا فقيد الفضل عندي أسف سل عن النار وعنه لا تمل ذهب الصبر ولو حَاوَلْتُهُ وجميل الصبر أخرى بالرجل ما نعاك الكون حتى نُعِيث غضبة الإسلام والكفر بجل ما حميد العيش من بعدك في هذه الدنيا وما معنى الجدل والبكاءُ المُرُّ لا يشفي الجَوَى لو طَفِقتُ الدهرَ أسْتمْرِي المُقَل كُل فقد دَخلَتْ فيهِ عَسَى وهي في المَوتِ مُحَالٌ كلَعَل ما فقدناك هماماً مفرداً بل فقدنا الخَيرَ في كُلِّ مَحَل مافقدناك وعرفانك في صَفحَاتِ الكَونِ ضَوء يَشتعِلْ إِنَّ رَبَّ المِ حَي خالد ولو أن الذات بالمَوتِ انْتَقَلْ ما تركت الكَوْنَ حتى تَرَكَتْ حطة الحمد لكَ الحَمْدَ الجَلَلْ سيد العرفانِ دَهْرِي مَأتم فيك، ما أشرَقَ نَجْم أو أَفَلْ أخْرَسَ الهَول لساني في الرثا ولساني حده يفري الجبل ما هننتُ العَيشَ مُذ فارَقْتُهُ وهنيئاً لكَ عيشاً لا يُثل ما هناء المُؤمِن الحَقِّ على صدْعَةِ الدين وما بَردُ الغُلَلْ أنا لا أعلَمُ رُزْءاً فادحاً كمُصابِ الدِّينِ أو نقص الكُمَل يُرفع العلم برفع العلما وارتفاع العِلم مُلْكُ وخَبَلْ يا رَمَى الله يَدَ المَوتِ على أخذ عبد الله رمياً بالشلل ويلتاه استأثر الله به وبقي العلم على ظهر أزل
-
رم الله به أم
بُرْهَة ثم دعاه فرحل يالها من رحلة ما تركت خلفها من كرم إلَّا انْتَقَلْ يالها من رِحْلَةٍ صَحْتُ بها غُرْبَةُ الإسلام في أزكى مَحَل
751