Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٥٣رثاء الشيخ العلامة أحمد بن سعيد)
بصائرنا في القضا خامدة وكُل قَضِيتُهُ واحِدَة ففيم النصور تحت العمى وفيم الدعاوي ولا شَاهِدَه رأيت التقصي بآرائنا بيختم القضا فُضْلَة زائِدَه ولو فاز رَأيِّ بمَوْهُوبَة فام الاءِ لَهُ وَالِدَه وكُل الوُجودِ ببخر الشؤون حقيقتُهُ نُقْطَةٌ رَاكِدَه وخَبْطُكَ بالرَّأيِ تَحتَ القَضَا ذُهُولٌ وعَجرفة بارده وما وَهَبَ اللهُ مِن مُكْنَةٍ فتلك مُحَرَّكَة جامدَه وإن كشف الرأي مَحْجُوبَةً فتلك برفق القضا، وارده سلم إلى الله أفالَهُ لتجري الأمور على القاعِدَه فمَالك حَولٌ يَرُدُّ القضا وذائدَة العجز كالقائده ومالك في الأمر من شركة تأدب .. ولا ذرة واحده تلاقي القضاء بغير الرضا وأنت على قُدْرَةٍ نافه إذا دَبَّر الله أمراً بجرى برغم تدابيرنا الفايده أنتهضُ رَأيَكَ ضِدَّ القَضَا فأؤمن بهانهضَةٌ قاعِدَه
(*) قيلت هذه القصيدة في رثاء صديق طفولته وزميله في الدراسة الشيخ أحمد بن سعيد بن خلفان الخليلي (المتوفي في 1324 هـ ـ 1906 م)، وهو ذاته الصديق الصدوق المشار إليه في «النونية»: أرتاح فيها إلى خل فيبهرني | صدق وقصد ومعروف وإحسان.
753