Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٩١في تقريظ كتاب المنهل
مَدَدُ الحَقِّ للقلوب الصَّوادِي هُنَّ مَلقى الأنوار والامداد أخذَةُ الحَق للقلوب إليه بعدَ نَسْفِ الوُجُودِ نَسْفَ الرَّمَادِ بعدَ مَحْوِ الآثار في طلب الـ عين وكونِ المُرِيدِ عَينُ المُرادِ بعد إدراكِ وَحْدَةِ الحَقِّ لل خلق والْعَاءِ وَحْدَةِ الإِلْحَادِ آه والحب لا تمليه اة و حرام آه على ذي وِدَادِ ليَ نَفسٌ أَذابَها وَهَجُ الشو ي فلم يبق غير خفق الفؤادِ قمت أشكو سري بيري إلى الـ حب فكانَ الشَّكوى كَوَرْيِ الزِّنَادِ تم القتْ إليَّ هَيْمَنَةُ الـ حق: اصْطَبِرْ فِي مَحَبَّتي يا مُرَادِي أيها الرَّاكِبُ المُد الينا يا تُرى هل شارَفتَ ذاكَ الوَادِي هل ترحلتَ مِنكَ شِبراً إلينا أنتَ في مركز الهوى متمادي لو سبزت الأغوار منك لأبصر ت جثى الأغيار كالأطوادِ لو خلعت الملابس الشودَ سَوَّدْ ناك بين الرّجالِ وسط النادي
() عُني أبو مسلم بكتب بعض العلماء والفقهاء وقام بتقريظها؛ كما هو الحال في هذه القصيدة والقصائد التي تليها. وهذه القصيدة تقريظ لكتاب منهل الوراد للشيخ أحمد بن أبي بكر. ولم تمنعه مذهبيته من مدح عالم شافعي هو الشيخ أحمد بن أبي بكر الشافعي مما يدل على عدم تعصب أبي مسلم لمذهبيته. جدير بالذكر أن الكتب التي قام الشاعر بتقريظها؛ أشرف على طبعها في المطبعة السلطانية في زنجبار، وراجت من هناك، في غير بلد عربي وإسلامي، لكننا نراه، مع ذلك، في قصائد أخرى ك أشعة الحق» و «النهروانية» مُكبلا بتشددٍ مذهبي واضح.
791