Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٠٩هِمَمُ المُلوكِ
همم المُلوكِ أَجَلَّها إعظامُها بالحِلْمِ سَادَ مِن النُّفوسِ عِصَامُها والحِلْمُ أُس والكمال بنية رفعت على أزكانه أغلامها والحِلْمُ أرواحٌ وَكُلُّ زَكِيَّة ولع الكرام بصنعها أجسامها وصنائع الأخلامِ أَنْفَسُ مَفخَراً مِن كُلِّ مَفخرَةٍ يَسُودُ كِرَامُها كنقيبة المَلِكِ العليم فإنه للكائنات ملاكها وقوامها مَلِكٌ مُقدَّسَةٌ هَيُولِيَّاتُهُ من أن يُضاف لفِطْرَةِ أَعْظَامُها مَلِكٌ جَلالَتُهُ وَعِزَّةُ شَانِهِ بمسابح القَمَرَيْنِ جَلَّ مَقامُها مَلِكٌ بهِ الدُّنيا زَهَتْ وتَهَلَلَتْ بجَمَالِ طَلْعَةِ مُلْكِهِ أَيَّامُها مَلِكٌ عَزائِمُهُ تَخرُ لها المُلو لك وفوق هام المُشترِي أَقدَامُها أسد فرَائِسُهُ الحَضَارِمُ في الوغى جرارُ كُلِّ كَتِيبَةٍ تُعْقامُها طلاعُ كُلِّ ثَنِيَّةٍ هَزَّازُها قماعُ كُلِّ عَظيمَةٍ مِصْدَامُها حثف على الأضْدَادِ لَفَتةُ رَأيهِ لمن الشيوفُ ودُونَهُنَّ حِمامُها غُلابُ مَا دُونَ القَضَاءِ يَحْفُهُ مَدَدُ السَّماءِ وَحَارِسُوهُ كِرَامُها تخشى البوادِرَ مِن جَلالة قهرِهِ نُوبُ الصُّرُوفِ فما يَسُبُّ ضِرَامُها من للحوادِث أن تكون مجنودَهُ وتكون في كبد العُدَاةِ سِهامها لولا كَفالَهُ عَزمِهِ بسياسة الـ دنيا گفاهُ عَنِ الوغى إقدَامُها
(*) العنوان من وضعنا وردت في الأصل المتمد بعنوان: (وقال يمدح السيد حمد بن ثويني).
809