Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٠عن طريق حساب الجُمَّل (1) إلى تاريخ بعينه، سواء كان تاريخ طبع كتاب (كما فعل أبو مسلم، أو تاريخ وفاة أحد الأعيان أو تاريخ ميلاد مولود جديد. وقد يكون التاريخ معنيًّا بالسنة فقط، لكنَّ بعض المُتفقهين في ذلك الحساب يجعلون الجُملة - المفتاح قادرة على تحديد اليوم والشهر والسنة الهجرية،
عادة) بحيث يكون تأريخ الحدث في صلب القصيدة لا يندثر باندثار الأيام. والفكرة، في مجملها، هي اعتبار كُل حرف من حروف الأبجدية، بمعادل رقم معلوم يُجمع إلى رقم الحرف التالي، له لتكون محصلة الجملة ـ المفتاح تاريخ الحدث باليوم والشهر والسنة، نثبتُ هنا أحد نماذج حساب الجُمَّل الشائعة، حيث يظهر كُلُّ رقم (في الجدول أدناه تحت الحرف الموازي لقيمته العددية:
ل
ك
20
ت
y=13
9
V
ر
400
200 300
و
90
وكي لا نطيل سنوجز، هنا طريقة الاشتغال المُبسّط على الأسلوب المتبع
في تحويل الحروف إلى مُعادلها الرَّقمي، وفقاً لحِساب الجمل. وسنكتفي بمثال
هذه
بسيط، كي لا ندخل في تعقيدات الحسبة. فمثلا، إذا ما أردنا تأريخ صدور. الطبعة من آثار أبي مسلم؛ فسيكون حاصل جمع: [+ غ + ي = 2010 م]، على
(1) لا يفوتنا أنه حساب معروف لدى الأشياخ القدماء، وقد يبدو ذكره، هنا، تفسيراً للماء بعد الجهد بالماء، لكننا نثبته كي تطلع عليه الأجيال الحديثة ممن لم تتخ لها معرف رفة هذه الآلية الفريدة في التأريخ للحوادث المفصلية في الأزمان، ناهيك عن تاريخها الممتد منذ البابليين والإغريق المُتقدمة.
عصور