Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٢٩أُكْرُومَة)
لا يجتلى النُّورُ إِلَّا مِنْ مَشارِقِهِ ويجتنى الدُّرُ إلَّا مِنْ مَجَانِي إذا تولَّى كَمَالٌ عُنصُراً كَمُلَتْ فُرُوعُهُ وَسَرَتْ فِيهِ مَعَانِيهِ ومَنْ تَكُنْ نَفسُهُ بَحراً فلا عَجَبٌ أن يجتني الجُوهَرَ المَكْنُونَ مِنْ فِيهِ أصْلٌ تَجسَّمَ مِنْ نُورِ الكَمَالِ فَمِنْ إشراقِ أَوَّلِهِ إشراق تاليه حَسبُ المُلوكِ بَنِي سُلطَانَ مِنْ حَسَبٍ أن تُحْسَبَ الشَّمسُ رُكْناً مِنْ مَبَانِيهِ أبقوا لأعقابهم ما ليس تُدْرِكُهُ سيارة الشهب مِنْ مَجدِ وَتَنزِيهِ رَمَى حُمُودُ مَرامِيهِم فَمَا انْفَلَتَتْ أكرُومَةٌ لم تقيدهَا مَعَالِيهِ أقيم في حَمدِهِ نَفسِي وَأُقْعِدُهَا بجل القضيَّةِ حَمْدٌ لَستُ أُحْصِيهِ
(*) عنوان القصيدة من اختيارنا، فقد وردت في الأصل المعتمد بعنوان: (وقال). وقد قيلت في ممدوحه
السيد حمود بن محمد.
829
٨١٧ / ٨٩٥
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.