الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٢٨

تاسع الأفلاك

مَنطِقُ كانَ ثامِنَ السَّبْعَة الـ شهبِ وَإِنْ قُلتُ تَاسِعَ الأفلاكِ يَشْهَدُ العَقلُ مِنهُ مَا يَشهد الـ شمع ومعناه شاسِعُ الإدْرَاكِ لونحا البحر كانَ عَذباً فُراتاً أو رفاتاً لاذنَتْ بِحَرَاكِ كلمات كالشخب تُمْطِرُ نُوراً ومعان كالدر في الأسلاك صَبَعْت صَفحَة الوُجُودِ ضِياءً خَطفَ النُّورَ مِنْ بَصيرِ السَّمَاكِ يَلمَعُ الضَّوءُ حَيثُ تَجْرِي بها الأقـ لام حتى الأقلامُ صَارَتْ مَذاكِي لستُ أدرِي أَوَجْهُهُ أو سَنا المـ نطق أعلى أم الأيادِي الزَّوَاكِي أم ضياءُ الجَلالِ والعِز مِنهُ مذهبي فِيهِ مَذهَبُ الشَّكاك كَادَتِ الأرضُ أن تَمِيدَ ابْتِهَاجاً وتخر الدنيا للثم الشراكِ يوم ألقى الملاكُ مِنْ حِكمَةِ القو ل فَسُرَّتْ بِهِ نُفوسُ المَلاكِ ونفوس الأكوان تُصْغِي إليه في ازدحام كمسلات العراكِ

() العنوان من اختيارنا فقد وردت في الأصل المعتمد بعنوان: (وقال فيه). وهي قصيدة أخرى في

ممدوحه السيد حمود بن محمد.

828