Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٣٣المؤتمر الإسلامي)
هزت العالم أدوار البشر ينقضي الدور بأدوار أخر كُل دَورٍ رَقص الدهر له ضايق العالم وارتاد القمر أيُّهَا العَالَمُ سَعْهَا جَلَداً إِنَّ نصف الليل يتلُوهُ الشخر من كفيل الكشف عن موضُوعِهِم هل له مستودع أو مستقر إن تكن فلسفة الدهر على حدها الأولِ أدْرَكْنا الخير يُسقط الهَزُّ علينا كتفاً ثم لا يلبث إسقاط الحجز رُبَّما أشهَدُ ظبياً كانساً دَبَّ فيه الدور فاضطادَ النمر يا بني الإنسانِ هَل من عَزمِكُم دفع ما يجري به محكم القدر ما تقرُّونَ على مَالوفكم كُلَّ ما يُعْجِزكُم عَين الوطر لونغث ناغِيةٌ في زُخلٍ كانت الهم لكُم أو تُغتقَرُ هَنسَةٌ عالية أم نهمة أم شرور النفس تزمي بالشرز يطفرُ الإنسانُ عَنْ مَرْكزه وهو لا يَبْرَحُ مَنْ حَيثُ طَفَرْ مَارَسَ الأعراض كيف اعترضت وانتخي أخطرها أنَّى خَطَرْ ثم لايثنيه عن مرغوبه خُطَّةُ العَجْزِ ولا هَوْلُ الغير
() قالها في المؤتمر الإسلامي المُؤسس في مصر على يد رياض باشا، وهي قصيدة تؤكد، بما لا يدع مجالا للشك متابعة أبي مسلم لأحداث الأمتين العربية والإسلامية متابعة المطلع الحالم بأمة موحدة لا تخضع لإملاءات المستعمر.
833