Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٣٤فإذا أوْهَاهُ خَطْبٌ جَلَلٌ قصر الخطوة عنه واقتصر كم لنانتقن درساً واحداً وهو كونُ الدَّهرِ ذا نَصْبٍ وجَر كم لنا نأمَنُ مَنْ لا يُتَّقى نزلت مِنْ مَكْره إحدى الكبر كم لنائحذر مختوم القضا ومن المقدور لا يُغني الحذر رُبَّ خطب عني الدهر به وزنه، في رأينا مثقال ذر دبت الحية حتى نهست في غصون العدل جهراً بعد سر ماترکناها، وفي أوهامنا أنها قد تركت ذاك الضرر إنما العدلُ اقتضى إبقاءَها تشرب الماء وتعتام الشجر يا قطين النيل ما عادية بات جفنُ الدِّين منها في سَهَرُ أقلقت مضر وغاظت غيرها خطة القبط وذاك المؤتمر يالقومي والأسى كل الأسى إن تجرى النيل على هذا القدر ضايقوكُم في المَراعِي مُطلقاً واشر أبوا لاختصاص وأشر طلبوا أعظم من مقدارهم شانَ مَنْ أَكْسَبَة العدلُ البَطَرْ أمة قومية ليس لها في السياسياتِ حَقٌّ يُعتبر ليت شعري ما الذي أبْطَرَهُم ضغطة الرومان أم عدلُ عُمَرْ أم وصايا المُضطفى في حقهم إن ملكناهُم وَسِعْناهُم پير أم لصفح الدين عنهم بعدما جيش نابليون ولانا الدبر تيغوا نفقته وانجفلُوا نخوه أشباءَ ضَان وبقر ثم لما صنع الله لنا وجلى الخضم وأبنا بالظفز خالطونا بضمير مُخرَقٍ وبصدر فيه ضَبٌ مُحْتَجِز فاضطنغناهم وقلنا جارنا وأذى الجار جميلُ المُصْطَبَر هذه سيرتهم حيث انجلتْ فترة بجاؤوا بأدهى وأمر يا بني الأقباط تلكُم مِضرنا أنتم البنك ونحن المقتهرُ إنَّ هذا النيل أم حَافل كُلُّنايَرْضَ كُلْنا يَرْضَعُ منها ويذر
834