Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٥١قصيدة العتاب
أبلغ إلـ
تخكي تبـ
زهراء تـ خر في بُرُو
بقري على الملاخ
غراء ين
ي بيانها درر الصحاح
أبلغ لديك أبا
يد الأزيجي المشتماخ
أَبْلِغْ سُليمان الذى ي القول والنَّسَبِ الصُّرَاحُ ما بَالُ قافةٍ تَمُ ج الشهدَ مَمزوجاً بِرَاحْ (1) أنشأتها فَزَففتها كَسَفَتْ بطلعيها براح (2) تشدو الثناء على امري الحلتَهُ مِنكَ الجراح (3) الْقَيْتَني بين الزا يا تحت أشطان الرماح نرْتَ أعْدَائي عل ي وكُنت لي الأجل المتاح
(*) العنوان من وَضْعِنا | قالها في صِهْرِه الشيخ سليمان بن عمير الرواحي الذي نصر أعداءه عليه، وكان إذا لقي الشاعر أظهر له المودة وإذا غاب عنه نَشرَ عِرْضَه - كما ورد في دراسة. م. المحروقي - وقد نظمها الشاعر، وأرسلها إليه معاتباً.
(1) من الواضح أن أبا مُسْلِم يعتب على صهره بعد أن دبج - كما يتضح من السياق - قصيدة في امتداح الشاعر، رغم أن مواقفه السابقة - أيضاً، كما يتضح من السياق ـ لم تكن كذلك.
-
(2) بَرَاح: اسم للشمس. (3) لو قال: الخَتْهُ لانكَسَرَ البيت، لكن أبا مُسْلِم لا يُفوّت المناسبة ويَقلِبُ المُفردة بما يتَّسِقُ وبحر القصيدة: انْخَنتَهُ، مُحيلا الفعل إلى صهره وليس إلى الجراح التي تسبب بها؛ عوضاً عن شائع القول: الخَتَتْه الجراح.
851